في ظل تسارع الأعمال وتحول المنظمات إلى بيئات مرنة وموزعة، لم تعد إدارة المشاريع حكرًا على مسمى وظيفي تقليدي، بل أصبحت مهارة أساسية، لا غنى عنها لأي شخص يخطط، وينفذ، ويتابع، ويقيّم.
قد يأتي يوم يندر فيه وجود منصب اسمه «مدير مشروع»؛ ليس لأن إدارة المشاريع لم تعد مهمة، بل لأن الجميع أصبح يمارسها ضمن أدواره اليومية.
المعلم الذي يدير نشاطًا لطلابه، والموارد البشرية التي تطلق مبادرة، والمسوق الذي يقود حملة، كلهم يمارسون إدارة المشاريع دون أن يحملوا لقبها.
«مدير المشروع كمسمى قد يختفي، لكن كمهارة ستصبح لغة الجميع».
إبراهيم العبيد
للتعرّف على الكتاب وطلب النسخة الورقية من المتاجر المعتمدة:
https://mangmenttt.com/behind-every-project-book
في ظل تسارع الأعمال وتحول المنظمات إلى بيئات مرنة وموزعة، لم تعد إدارة المشاريع حكرًا على مسمى وظيفي تقليدي، بل أصبحت مهارة أساسية، لا غنى عنها لأي شخص يخطط، وينفذ، ويتابع، ويقيّم.
قد يأتي يوم يندر فيه وجود منصب اسمه «مدير مشروع»؛ ليس لأن إدارة المشاريع لم تعد مهمة، بل لأن الجميع أصبح يمارسها ضمن أدواره اليومية.
المعلم الذي يدير نشاطًا لطلابه، والموارد البشرية التي تطلق مبادرة، والمسوق الذي يقود حملة، كلهم يمارسون إدارة المشاريع دون أن يحملوا لقبها.
«مدير المشروع كمسمى قد يختفي، لكن كمهارة ستصبح لغة الجميع».
إبراهيم العبيد
للتعرّف على الكتاب وطلب النسخة الورقية من المتاجر المعتمدة:
https://mangmenttt.com/behind-every-project-book
مهلاً !

قراءة و تحميل كتاب فن أن تكون شخصا لا يمكن الاستغناء عنه في العمل PDF مجانا