في مرة حد قال لي جملة: "أنا بحب الأفلام اللي تخليني أنسى التفكير… الفلسفة بتوجع الدماغ".
ساعتها اكتشفت حاجة غريبة… معظم الناس بتهرب من الفلسفة، وهي أصلاً عايشة جواها كل يوم. إحنا بنشوفها في فيلم، بنحسها في أغنية، بنعيشها في قرار مصيري، بس من غير ما نسميها باسمها.
الكتاب اللي بين إيديك مش كتاب أكاديمي جاف، ومش مجموعة تحليلات متنوعة عشان نثبت إننا فاهمين. الكتاب ده هو "مرايا".
إحنا عايشين في عصر غريب جداً… عصر بنصحى فيه كل يوم على أخبار عن حروب، وخوارزميات بتسرق وعينا، وعلاقات بتستنزف أرواحنا من غير ما نحس. فقررنا إننا مش هنلاقي الإجابات في كتب السياسة أو الاقتصاد، إحنا هنلاقيها في "الإنسان".
في الصفحات دي، هنقعد مع "ميكافيلي" و"توماس كرومويل" عشان نفهم إزاي السلطة بتفكر.
هنشرب قهوة مع "والتر وايت" و"جيسي" عشان نشوف إزاي الحب ممكن يتحول لسجن.
هنعاني من الأرق مع "دوستويفسكي" عشان نفهم ليه الألم أحياناً بيكون هو الحقيقة الوحيدة.
وهنحاول نهرب من "العمى الأبيض" و"ديكتاتورية بلاك ميرور" عشان نكتشف إن السجن الحقيقي مش أبواب وحراس، السجن هو إنك ترضى بإنك تبقى مجرد "رقم" أو "بيانات" أو "اشتراك".
الكتاب ده بياخدك في رحلة من "الوحش اللي جواك" (صدماتك، غريزتك، أوهامك)، لـ "الوحش اللي برا" (السلطة، المراقبة، المجتمع).
أنت مش هتقرأ عن شخصيات في أفلام أو روايات بس… أنت هتقرأ عن نفسك. عن إزاي العقل بيكذب عليك عشان يحميك، وإزاي الغريزة بتتخبي ورا المنطق، وإزاي المجتمع بيلبس قناع أخلاقي وهو من جواه فاضي.
الهدف من الكتاب ده مش إنك تخرج منه بإجابات مريحة… الإجابات المريحة هي اللي خلتنا نوصل للي إحنا فيه دلوقتي.
الهدف هو إنك تخرج منه "واعي". واعي بالفرق بين الفهم والانبهار. واعي إنك مسؤول عن اختياراتك حتى لو كانت مدفوعة بصدمات قديمة. واعي إن الخط الفاصل بين "الضحية" و"الجلاد" رفيع جداً.
لو إنت مستني كتاب يواسيك، أو يديك وصفة سحرية للسعادة… الكتاب ده مش ليك.
أما لو إنت مستني حد يقولك الحقيقة زي ما هي… من غير تجميل، من غير كذب، ومن غير رحمة أحياناً…
اتفضل ادخل. الباب مفتوح. والوحش مستنيك. ضياء العجمي - كاتب ومصمم جرافيك ومونتير
اول عمل ورقي له رواية المنتقلون التي شاركت في معرض القاهرة الدولي للكتاب عن عام 2022❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ المنتقلون ❝ الناشرين : ❞ وكالة كنزي للنشر ❝ ❱ من كتب الروايات والقصص - مكتبة القصص والروايات والمجلّات.
شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:
وصف الكتاب : في مرة حد قال لي جملة: "أنا بحب الأفلام اللي تخليني أنسى التفكير… الفلسفة بتوجع الدماغ".
ساعتها اكتشفت حاجة غريبة… معظم الناس بتهرب من الفلسفة، وهي أصلاً عايشة جواها كل يوم. إحنا بنشوفها في فيلم، بنحسها في أغنية، بنعيشها في قرار مصيري، بس من غير ما نسميها باسمها.
الكتاب اللي بين إيديك مش كتاب أكاديمي جاف، ومش مجموعة تحليلات متنوعة عشان نثبت إننا فاهمين. الكتاب ده هو "مرايا".
إحنا عايشين في عصر غريب جداً… عصر بنصحى فيه كل يوم على أخبار عن حروب، وخوارزميات بتسرق وعينا، وعلاقات بتستنزف أرواحنا من غير ما نحس. فقررنا إننا مش هنلاقي الإجابات في كتب السياسة أو الاقتصاد، إحنا هنلاقيها في "الإنسان".
في الصفحات دي، هنقعد مع "ميكافيلي" و"توماس كرومويل" عشان نفهم إزاي السلطة بتفكر.
هنشرب قهوة مع "والتر وايت" و"جيسي" عشان نشوف إزاي الحب ممكن يتحول لسجن.
هنعاني من الأرق مع "دوستويفسكي" عشان نفهم ليه الألم أحياناً بيكون هو الحقيقة الوحيدة.
وهنحاول نهرب من "العمى الأبيض" و"ديكتاتورية بلاك ميرور" عشان نكتشف إن السجن الحقيقي مش أبواب وحراس، السجن هو إنك ترضى بإنك تبقى مجرد "رقم" أو "بيانات" أو "اشتراك".
الكتاب ده بياخدك في رحلة من "الوحش اللي جواك" (صدماتك، غريزتك، أوهامك)، لـ "الوحش اللي برا" (السلطة، المراقبة، المجتمع).
أنت مش هتقرأ عن شخصيات في أفلام أو روايات بس… أنت هتقرأ عن نفسك. عن إزاي العقل بيكذب عليك عشان يحميك، وإزاي الغريزة بتتخبي ورا المنطق، وإزاي المجتمع بيلبس قناع أخلاقي وهو من جواه فاضي.
الهدف من الكتاب ده مش إنك تخرج منه بإجابات مريحة… الإجابات المريحة هي اللي خلتنا نوصل للي إحنا فيه دلوقتي.
الهدف هو إنك تخرج منه "واعي". واعي بالفرق بين الفهم والانبهار. واعي إنك مسؤول عن اختياراتك حتى لو كانت مدفوعة بصدمات قديمة. واعي إن الخط الفاصل بين "الضحية" و"الجلاد" رفيع جداً.
لو إنت مستني كتاب يواسيك، أو يديك وصفة سحرية للسعادة… الكتاب ده مش ليك.
أما لو إنت مستني حد يقولك الحقيقة زي ما هي… من غير تجميل، من غير كذب، ومن غير رحمة أحياناً…
اتفضل ادخل. الباب مفتوح. والوحش مستنيك. للكاتب/المؤلف : ضياء العجمي . دار النشر : جميع الحقوق محفوظة للمؤلف . سنة النشر : 2026م / 1447هـ . عدد مرات التحميل : 46 مرّة / مرات. تم اضافته في : الخميس , 16 يوليو 2026م.
تعليقات ومناقشات حول الكتاب:
ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:
مهلاً ! قبل تحميل الكتاب .. يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf يمكن تحميلة من هنا 'تحميل البرنامج'
نوع الكتاب : pdf. اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني و يمكنك تحميله من هنا:
ضياء العجمي Diaa AlAjmi كاتب ومصمم جرافيك ومونتير
اول عمل ورقي له رواية المنتقلون التي شاركت في معرض القاهرة الدولي للكتاب عن عام 2022
❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ المنتقلون ❝ الناشرين : ❞ وكالة كنزي للنشر ❝ ❱.