بعض القصص لا تبدأ بلقاء…
بل بقرار لم يُسأل عنه أحد.
شارلوت فتاة تعيش حياتها بثقة، بعيدة عن الاعتماد على أحد، تؤمن أن الاستقلال هو أمانها الوحيد.
لكن دخول أدريان فولكوف إلى حياتها لم يكن صدفة عابرة، ولا لقاءً عادياً كما ظنّت.
كان يعرف عنها أكثر مما تقول،
وكان يظهر دائماً في اللحظة التي يقترب فيها الخطر منها… كأنه يسبقه.
بين الحماية والحقيقة، يبدأ الخيط الأول بالانكسار.
وبين الحب والشك، تصبح كل نظرة سؤالاً، وكل لمسة احتمالاً مخفياً.
ومع ظهور لوكاس، الذي يحمل الحقيقة دون رحمة، وإيلا التي تبدأ برؤية ما لا يُقال،
تكتشف شارلوت أن حياتها ربما لم تكن حياتها وحدها… بل جزءاً من شيء أكبر.
في هذه الرواية،
الحب ليس بريئاً…
والحقيقة لا تأتي لتُنقذ، بل لتكشف ما كان يجب ألا يُخفى أبداً.
وفي النهاية…
ليس السؤال: من أحبّ من؟
بل: هل كنا نختار… أم كنا نُكتب؟ شهد هيثم الشقوف - من كتب الروايات والقصص - مكتبة القصص والروايات والمجلّات.
شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:
وصف الكتاب : بعض القصص لا تبدأ بلقاء…
بل بقرار لم يُسأل عنه أحد.
شارلوت فتاة تعيش حياتها بثقة، بعيدة عن الاعتماد على أحد، تؤمن أن الاستقلال هو أمانها الوحيد.
لكن دخول أدريان فولكوف إلى حياتها لم يكن صدفة عابرة، ولا لقاءً عادياً كما ظنّت.
كان يعرف عنها أكثر مما تقول،
وكان يظهر دائماً في اللحظة التي يقترب فيها الخطر منها… كأنه يسبقه.
بين الحماية والحقيقة، يبدأ الخيط الأول بالانكسار.
وبين الحب والشك، تصبح كل نظرة سؤالاً، وكل لمسة احتمالاً مخفياً.
ومع ظهور لوكاس، الذي يحمل الحقيقة دون رحمة، وإيلا التي تبدأ برؤية ما لا يُقال،
تكتشف شارلوت أن حياتها ربما لم تكن حياتها وحدها… بل جزءاً من شيء أكبر.
في هذه الرواية،
الحب ليس بريئاً…
والحقيقة لا تأتي لتُنقذ، بل لتكشف ما كان يجب ألا يُخفى أبداً.
وفي النهاية…
ليس السؤال: من أحبّ من؟
بل: هل كنا نختار… أم كنا نُكتب؟ للكاتب/المؤلف : شهد هيثم الشقوف . دار النشر : جميع الحقوق محفوظة للمؤلف . سنة النشر : 2026م / 1447هـ . عدد مرات التحميل : 12 مرّة / مرات. تم اضافته في : الخميس , 18 يونيو 2026م.
تعليقات ومناقشات حول الكتاب:
ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:
مهلاً ! قبل تحميل الكتاب .. يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf يمكن تحميلة من هنا 'تحميل البرنامج'
نوع الكتاب : pdf. اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني و يمكنك تحميله من هنا: