بعض القصص لا تبدأ بحبٍّ واضح، ولا تنتهي بكرهٍ صريح. بعضها يولد من الكراهية، يكبر في الصمت، ينهار في الغيرة، ثم يترك في القلب أثراً لا يُشبه أيّ نهاية.
لم يكن ما بيني وبين أدرين قصة حب عادية. لم يكن هادئاً بما يكفي ليُنسى، ولا جميلًا بما يكفي ليُروى بسهولة. كان شيئاً أقرب إلى الاختبار، اختباراً لقلبٍ أحبّ ببراءة، وقلبٍ أحبّ بطريقةٍ لا تعرف الرحمة.
وفي منتصف كل ذلك، بين الاعتراف والخذلان، بين القرب والبرد، بين “أحبك” و“انتهى”، ضعتُ أنا.
ظننت أن الحب حين يكون صادقاً، سيحمي صاحبه من الانكسار، لكنني تعلّمت متأخرة أن بعض الصدق… هو أكثر ما يؤلم.
هذه ليست قصة حب جميلة، وليست قصة نهاية سعيدة. هذه قصة ما يبقى بعد الحب، ما لا يُقال، وما لا يُشفى منه القلب… حتى لو ادّعى العكس. بيلسان الخنيسة - من كتب الروايات والقصص - مكتبة القصص والروايات والمجلّات.
شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:
وصف الكتاب : بعض القصص لا تبدأ بحبٍّ واضح، ولا تنتهي بكرهٍ صريح. بعضها يولد من الكراهية، يكبر في الصمت، ينهار في الغيرة، ثم يترك في القلب أثراً لا يُشبه أيّ نهاية.
لم يكن ما بيني وبين أدرين قصة حب عادية. لم يكن هادئاً بما يكفي ليُنسى، ولا جميلًا بما يكفي ليُروى بسهولة. كان شيئاً أقرب إلى الاختبار، اختباراً لقلبٍ أحبّ ببراءة، وقلبٍ أحبّ بطريقةٍ لا تعرف الرحمة.
وفي منتصف كل ذلك، بين الاعتراف والخذلان، بين القرب والبرد، بين “أحبك” و“انتهى”، ضعتُ أنا.
ظننت أن الحب حين يكون صادقاً، سيحمي صاحبه من الانكسار، لكنني تعلّمت متأخرة أن بعض الصدق… هو أكثر ما يؤلم.
هذه ليست قصة حب جميلة، وليست قصة نهاية سعيدة. هذه قصة ما يبقى بعد الحب، ما لا يُقال، وما لا يُشفى منه القلب… حتى لو ادّعى العكس. للكاتب/المؤلف : بيلسان الخنيسة . دار النشر : جميع الحقوق محفوظة للمؤلف . سنة النشر : 2026م / 1447هـ . عدد مرات التحميل : 40 مرّة / مرات. تم اضافته في : الأربعاء , 17 يونيو 2026م.
تعليقات ومناقشات حول الكتاب:
ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:
مهلاً ! قبل تحميل الكتاب .. يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf يمكن تحميلة من هنا 'تحميل البرنامج'
نوع الكتاب : pdf. اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني و يمكنك تحميله من هنا: