بعض القلوب تُولَد في العتمة، فتألف الظلام حتى تظنّه طبيعتها ثم فجأة يسقط في دربها شعاعٌ صغير، لا من شمسٍ ولا قمر، بل من قلب طفلٍ يحمل النور في صوته، بين لحظة وأخرى، ينكسر ما ظنناه صخراً ويذوب ما تصوّرناه جليداً لأن الهداية لا تحتاج إلى عمرٍ طويل لان الله يهدي من يشاء منار أشرف بخيت - منار أشرف، كاتبة مصرية في التاسعة عشرة، وهبها الله موهبة الكتابة فجعلت من كلماتها مرآةً للروح وترياقًا للقلب، ساعيةً أن تكون حروفها أثرًا طيبًا وبصمة نور. تتجول قلمها بإلهامٍ من الله بين أروقة القصة والخاطرة والشعر، ناسجةً من الوجع نورًا ومن التساؤلات يقينًا، موقنةً أن ما يكتبه القلب بإخلاص يصل إلى القلوب بإذن الله. من أبرز أعمالها كتاب ‵مكنون القلم‵ الذي كان باكورة حضورها في معرض القاهرة الدولي للكتاب، وكتابها الإلكتروني ‵صلب عميق‵ الذي يغوص في الطبقات المخفية من النفس البشرية، إلى جانب عملين يحملان في طياتهما عبق الروحانية والتوكل على الله: ‵تجارة مع الله‵ و‵نور بعد العتمة‵، واللذين يعكسان رحلة البحث عن النور الإلهي في خضم المحن، فضلًا عن مشاركاتها المباركة في عدد من الكتب المجمّعة. من كتب الروايات والقصص - مكتبة القصص والروايات والمجلّات.
شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:
وصف الكتاب : بعض القلوب تُولَد في العتمة، فتألف الظلام حتى تظنّه طبيعتها ثم فجأة يسقط في دربها شعاعٌ صغير، لا من شمسٍ ولا قمر، بل من قلب طفلٍ يحمل النور في صوته، بين لحظة وأخرى، ينكسر ما ظنناه صخراً ويذوب ما تصوّرناه جليداً لأن الهداية لا تحتاج إلى عمرٍ طويل لان الله يهدي من يشاء للكاتب/المؤلف : منار أشرف بخيت . دار النشر : سر الحروف . سنة النشر : 2026م / 1447هـ . عدد مرات التحميل : 155 مرّة / مرات. تم اضافته في : الجمعة , 15 مايو 2026م.
تعليقات ومناقشات حول الكتاب:
ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:
مهلاً ! قبل تحميل الكتاب .. يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf يمكن تحميلة من هنا 'تحميل البرنامج'
نوع الكتاب : pdf. اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني و يمكنك تحميله من هنا:
منار أشرف بخيت Manar Ashraf Bakhit منار أشرف، كاتبة مصرية في التاسعة عشرة، وهبها الله موهبة الكتابة فجعلت من كلماتها مرآةً للروح وترياقًا للقلب، ساعيةً أن تكون حروفها أثرًا طيبًا وبصمة نور. تتجول قلمها بإلهامٍ من الله بين أروقة القصة والخاطرة والشعر، ناسجةً من الوجع نورًا ومن التساؤلات يقينًا، موقنةً أن ما يكتبه القلب بإخلاص يصل إلى القلوب بإذن الله. من أبرز أعمالها كتاب ‵مكنون القلم‵ الذي كان باكورة حضورها في معرض القاهرة الدولي للكتاب، وكتابها الإلكتروني ‵صلب عميق‵ الذي يغوص في الطبقات المخفية من النفس البشرية، إلى جانب عملين يحملان في طياتهما عبق الروحانية والتوكل على الله: ‵تجارة مع الله‵ و‵نور بعد العتمة‵، واللذين يعكسان رحلة البحث عن النور الإلهي في خضم المحن، فضلًا عن مشاركاتها المباركة في عدد من الكتب المجمّعة..