وصلتُ إلى نهاية الحكاية،
لكنها ليست نهايتي…
بل بداية لنسخة مني كنت أظن أنها ضاعت،
لكنها كانت تنتظرني، بصبر.
صرتُ أنظر إلى نفسي في المرآة…
وأرى الملامح نفسها التي أحببتها قبل أن أعرفك،
الملامح الناعمة التي كان الجميع يراها جميلة،
الابتسامة البسيطة، والنظرة الطفولية،
عادت إليّ، بعد أن كدتُ أن أنساها.
صرتُ أحسن،
أقوى،
أهدأ…
أحببت نفسي كثيرًا،
ولأول مرة شعرت أن الحب الذي كنت أبحث عنه —
كان يجب أن أبدأ به من داخلي.
أحبّني أشخاص كثيرون،
لكن الأجمل من ذلك…
أنني أحببت نفسي أولاً،
واخترتها،
واحتضنتها بعد كل انكسار.
"لم أنجُ منك…
بل نجوتُ لنفسي." شهد هيثم الشقوف - من كتب الروايات والقصص - مكتبة القصص والروايات والمجلّات.
شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:
وصف الكتاب : وصلتُ إلى نهاية الحكاية،
لكنها ليست نهايتي…
بل بداية لنسخة مني كنت أظن أنها ضاعت،
لكنها كانت تنتظرني، بصبر.
صرتُ أنظر إلى نفسي في المرآة…
وأرى الملامح نفسها التي أحببتها قبل أن أعرفك،
الملامح الناعمة التي كان الجميع يراها جميلة،
الابتسامة البسيطة، والنظرة الطفولية،
عادت إليّ، بعد أن كدتُ أن أنساها.
صرتُ أحسن،
أقوى،
أهدأ…
أحببت نفسي كثيرًا،
ولأول مرة شعرت أن الحب الذي كنت أبحث عنه —
كان يجب أن أبدأ به من داخلي.
أحبّني أشخاص كثيرون،
لكن الأجمل من ذلك…
أنني أحببت نفسي أولاً،
واخترتها،
واحتضنتها بعد كل انكسار.
"لم أنجُ منك…
بل نجوتُ لنفسي." للكاتب/المؤلف : شهد هيثم الشقوف . دار النشر : جميع الحقوق محفوظة للمؤلف . سنة النشر : 2026م / 1447هـ . عدد مرات التحميل : 73 مرّة / مرات. تم اضافته في : الجمعة , 15 مايو 2026م.
تعليقات ومناقشات حول الكتاب:
ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:
مهلاً ! قبل تحميل الكتاب .. يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf يمكن تحميلة من هنا 'تحميل البرنامج'
نوع الكتاب : pdf. اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني و يمكنك تحميله من هنا: