هنا أكتب أنا، الكاتبة النائمة لوتس… نعم، نائمة، فلا تستغرب إن وجدتَّ أن بعض هذه القصص وُلدت على الحدود بين الحلم والكابوس.
لا أحتاج مقهى مزدحمًا ولا شرفة مطلة على البحر كي أكتب؛ يكفيني أن أغمض عيني، وأترك عتمة الليل تفتح أبوابها لي.
فلماذا القصص؟ ببساطة… لأنني أؤمن أن خلف كل حلم قصةً، ووراء كل كابوس سرًّا، وأن كل قارئ يستحق أن يتذوق طعم تلك الهيبة الممتعة؛ الرهبة التي تجعلك تغلق الكتاب لثوانٍ مرتعشة… ثم تفتحه بسرعة لتعرف: ماذا سيحدث بعدها؟
وهذه يا عزيزي القارئ ليست مجرد حكاية واحدة… إنها تلك الشعلة الأولى لسلسلة من القصص القصيرة.
فتذكروا اسمي جيدًا: النائمة لوتس.
أنام طويلًا… ثم أستيقظ لأحوّل كوابيسي إلى قصص هاجر شحاته غانم - من كتب الروايات والقصص - مكتبة القصص والروايات والمجلّات.
شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:
وصف الكتاب : هنا أكتب أنا، الكاتبة النائمة لوتس… نعم، نائمة، فلا تستغرب إن وجدتَّ أن بعض هذه القصص وُلدت على الحدود بين الحلم والكابوس.
لا أحتاج مقهى مزدحمًا ولا شرفة مطلة على البحر كي أكتب؛ يكفيني أن أغمض عيني، وأترك عتمة الليل تفتح أبوابها لي.
فلماذا القصص؟ ببساطة… لأنني أؤمن أن خلف كل حلم قصةً، ووراء كل كابوس سرًّا، وأن كل قارئ يستحق أن يتذوق طعم تلك الهيبة الممتعة؛ الرهبة التي تجعلك تغلق الكتاب لثوانٍ مرتعشة… ثم تفتحه بسرعة لتعرف: ماذا سيحدث بعدها؟
وهذه يا عزيزي القارئ ليست مجرد حكاية واحدة… إنها تلك الشعلة الأولى لسلسلة من القصص القصيرة.
فتذكروا اسمي جيدًا: النائمة لوتس.
أنام طويلًا… ثم أستيقظ لأحوّل كوابيسي إلى قصص للكاتب/المؤلف : هاجر شحاته غانم . دار النشر : مؤسسة NH للتسويق الإلكتروني . سنة النشر : 2026م / 1447هـ . عدد مرات التحميل : 299 مرّة / مرات. تم اضافته في : السبت , 25 أبريل 2026م.
تعليقات ومناقشات حول الكتاب:
ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:
مهلاً ! قبل تحميل الكتاب .. يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf يمكن تحميلة من هنا 'تحميل البرنامج'
نوع الكتاب : pdf. اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني و يمكنك تحميله من هنا: