فتاة نشأت في بيتٍ يملؤه الظلم والقسوة، لا تعرف من الطفولة سوى الألم. تحمل في قلبها فراغًا كبيرًا سببه غياب والدها، فلا تملك منه سوى ذكرى وصورة باهتة. ليلى محمد - ،،،أنا ليلى ولدت بقلب يرى العالم كقصة لم تكتمل بعد منذ صغري وأنا أطارد الحروف لأبني بها جسراً يمتد إلى أقصى حدود الخيال بالنسبة لي لم تكن الأبجدية مجرد دروس بل كانت أجنحة احلق بها كلما ضاقت بي الأرض أُعيد من خلالها صهر تقلبات الروح من غيوم الحزن إلى شمس الفرح لأسكبها في نصوص وخواطر وقصائد تنبض بالحياة وكأنني أحرر الطيور من صمتها بلمحة من حبر هي حبٌ من نوعٍ آخر أعيش به وأعبّر من خلاله عن أعماقي...،،، من كتب الروايات والقصص - مكتبة القصص والروايات والمجلّات.
شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:
وصف الكتاب : فتاة نشأت في بيتٍ يملؤه الظلم والقسوة، لا تعرف من الطفولة سوى الألم. تحمل في قلبها فراغًا كبيرًا سببه غياب والدها، فلا تملك منه سوى ذكرى وصورة باهتة. للكاتب/المؤلف : ليلى محمد . دار النشر : جميع الحقوق محفوظة للمؤلف . سنة النشر : 2026م / 1447هـ . عدد مرات التحميل : 298 مرّة / مرات. تم اضافته في : السبت , 11 أبريل 2026م.
تعليقات ومناقشات حول الكتاب:
ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:
مهلاً ! قبل تحميل الكتاب .. يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf يمكن تحميلة من هنا 'تحميل البرنامج'
نوع الكتاب : PDF. اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني و يمكنك تحميله من هنا:
ليلى محمد Laila Muhammad ،،،أنا ليلى ولدت بقلب يرى العالم كقصة لم تكتمل بعد منذ صغري وأنا أطارد الحروف لأبني بها جسراً يمتد إلى أقصى حدود الخيال بالنسبة لي لم تكن الأبجدية مجرد دروس بل كانت أجنحة احلق بها كلما ضاقت بي الأرض أُعيد من خلالها صهر تقلبات الروح من غيوم الحزن إلى شمس الفرح لأسكبها في نصوص وخواطر وقصائد تنبض بالحياة وكأنني أحرر الطيور من صمتها بلمحة من حبر هي حبٌ من نوعٍ آخر أعيش به وأعبّر من خلاله عن أعماقي...،،،.