تدور أحداث الرواية حول شاب نشأ في أسرة ثرية تمتلك مجموعة كبيرة من مصانع الغزل والنسيج منذ صغره أظهر نبوغًا استثنائيًا في العلوم والكيمياء حتى تخرج في كلية العلوم متخصصًا في الكيمياء بعد تخرجه انضم إلى إدارة مصانع العائلة وسافر إلى العديد من الدول ليتعلم أحدث تقنيات صناعة الغزل والنسيج لم يكتفِ بالتقنيات التقليدية بل بدأ يدمج معرفته بالكيمياء مع الصناعة محاولًا تطوير منتجات غير مسبوقة في أحد تجاربه قام بتطوير تركيبة كيميائية جديدة تُستخدم في معالجة الأقمشة لكن دون أن يدري تفاعلت هذه التركيبة مع أحد المنتجات التي صُنعت في المصنع بطانية عادية في ظاهرها لكنها أصبحت شيئًا مختلفًا تمامًا وكعادة العائلة كل عام تبرعت المصانع بجزء من إنتاجها إلى دور الأيتام وكانت تلك البطانية ضمن التبرعات لكن ما لم يكن يتوقعه أحد هو أن كل طفل يلتحف بتلك البطانية يحدث له أمر غريب إذ يجد نفسه فجأة منقولًا إلى المستقبل، يرى لحظات لم تحدث بعد مع تكرار هذه الظاهرة، تدرك إدارة الميتم أن البطانية تحمل سرًا غير طبيعي فيقررون إعادة البطانية إلى صاحب المصنع العالم الكيميائي الذي صنعها دون أن يعلم أنه خلق شيئًا قد يغير فهم البشر للزمن نفسه ومن هنا تبدأ الحقيقة في الانكشاف هل هي مجرد صدفة كيميائية؟ أم اكتشاف علمي قد يفتح بابًا إلى المستقبل؟ أحمد أبو بكر سرور - من كتب الروايات والقصص - مكتبة القصص والروايات والمجلّات.
تدور أحداث الرواية حول شاب نشأ في أسرة ثرية تمتلك مجموعة كبيرة من مصانع الغزل والنسيج منذ صغره أظهر نبوغًا استثنائيًا في العلوم والكيمياء حتى تخرج في كلية العلوم متخصصًا في الكيمياء بعد تخرجه انضم إلى إدارة مصانع العائلة وسافر إلى العديد من الدول ليتعلم أحدث تقنيات صناعة الغزل والنسيج لم يكتفِ بالتقنيات التقليدية بل بدأ يدمج معرفته بالكيمياء مع الصناعة محاولًا تطوير منتجات غير مسبوقة في أحد تجاربه قام بتطوير تركيبة كيميائية جديدة تُستخدم في معالجة الأقمشة لكن دون أن يدري تفاعلت هذه التركيبة مع أحد المنتجات التي صُنعت في المصنع بطانية عادية في ظاهرها لكنها أصبحت شيئًا مختلفًا تمامًا وكعادة العائلة كل عام تبرعت المصانع بجزء من إنتاجها إلى دور الأيتام وكانت تلك البطانية ضمن التبرعات لكن ما لم يكن يتوقعه أحد هو أن كل طفل يلتحف بتلك البطانية يحدث له أمر غريب إذ يجد نفسه فجأة منقولًا إلى المستقبل، يرى لحظات لم تحدث بعد مع تكرار هذه الظاهرة، تدرك إدارة الميتم أن البطانية تحمل سرًا غير طبيعي فيقررون إعادة البطانية إلى صاحب المصنع العالم الكيميائي الذي صنعها دون أن يعلم أنه خلق شيئًا قد يغير فهم البشر للزمن نفسه ومن هنا تبدأ الحقيقة في الانكشاف هل هي مجرد صدفة كيميائية؟ أم اكتشاف علمي قد يفتح بابًا إلى المستقبل؟
معلومات عن كتاب حكاية بطانية:
شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:
وصف الكتاب : تدور أحداث الرواية حول شاب نشأ في أسرة ثرية تمتلك مجموعة كبيرة من مصانع الغزل والنسيج منذ صغره أظهر نبوغًا استثنائيًا في العلوم والكيمياء حتى تخرج في كلية العلوم متخصصًا في الكيمياء بعد تخرجه انضم إلى إدارة مصانع العائلة وسافر إلى العديد من الدول ليتعلم أحدث تقنيات صناعة الغزل والنسيج لم يكتفِ بالتقنيات التقليدية بل بدأ يدمج معرفته بالكيمياء مع الصناعة محاولًا تطوير منتجات غير مسبوقة في أحد تجاربه قام بتطوير تركيبة كيميائية جديدة تُستخدم في معالجة الأقمشة لكن دون أن يدري تفاعلت هذه التركيبة مع أحد المنتجات التي صُنعت في المصنع بطانية عادية في ظاهرها لكنها أصبحت شيئًا مختلفًا تمامًا وكعادة العائلة كل عام تبرعت المصانع بجزء من إنتاجها إلى دور الأيتام وكانت تلك البطانية ضمن التبرعات لكن ما لم يكن يتوقعه أحد هو أن كل طفل يلتحف بتلك البطانية يحدث له أمر غريب إذ يجد نفسه فجأة منقولًا إلى المستقبل، يرى لحظات لم تحدث بعد مع تكرار هذه الظاهرة، تدرك إدارة الميتم أن البطانية تحمل سرًا غير طبيعي فيقررون إعادة البطانية إلى صاحب المصنع العالم الكيميائي الذي صنعها دون أن يعلم أنه خلق شيئًا قد يغير فهم البشر للزمن نفسه ومن هنا تبدأ الحقيقة في الانكشاف هل هي مجرد صدفة كيميائية؟ أم اكتشاف علمي قد يفتح بابًا إلى المستقبل؟ للكاتب/المؤلف : أحمد أبو بكر سرور . دار النشر : جميع الحقوق محفوظة للمؤلف . سنة النشر : 2026م / 1447هـ . عدد مرات التحميل : 23 مرّة / مرات. تم اضافته في : الجمعة , 10 أبريل 2026م.
تعليقات ومناقشات حول الكتاب:
ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:
تدور أحداث الرواية حول شاب نشأ في أسرة ثرية تمتلك مجموعة كبيرة من مصانع الغزل والنسيج منذ صغره أظهر نبوغًا استثنائيًا في العلوم والكيمياء حتى تخرج في كلية العلوم متخصصًا في الكيمياء بعد تخرجه انضم إلى إدارة مصانع العائلة وسافر إلى العديد من الدول ليتعلم أحدث تقنيات صناعة الغزل والنسيج لم يكتفِ بالتقنيات التقليدية بل بدأ يدمج معرفته بالكيمياء مع الصناعة محاولًا تطوير منتجات غير مسبوقة في أحد تجاربه قام بتطوير تركيبة كيميائية جديدة تُستخدم في معالجة الأقمشة لكن دون أن يدري تفاعلت هذه التركيبة مع أحد المنتجات التي صُنعت في المصنع بطانية عادية في ظاهرها لكنها أصبحت شيئًا مختلفًا تمامًا وكعادة العائلة كل عام تبرعت المصانع بجزء من إنتاجها إلى دور الأيتام وكانت تلك البطانية ضمن التبرعات لكن ما لم يكن يتوقعه أحد هو أن كل طفل يلتحف بتلك البطانية يحدث له أمر غريب إذ يجد نفسه فجأة منقولًا إلى المستقبل، يرى لحظات لم تحدث بعد مع تكرار هذه الظاهرة، تدرك إدارة الميتم أن البطانية تحمل سرًا غير طبيعي فيقررون إعادة البطانية إلى صاحب المصنع العالم الكيميائي الذي صنعها دون أن يعلم أنه خلق شيئًا قد يغير فهم البشر للزمن نفسه ومن هنا تبدأ الحقيقة في الانكشاف هل هي مجرد صدفة كيميائية؟ أم اكتشاف علمي قد يفتح بابًا إلى المستقبل؟
مهلاً ! قبل تحميل الكتاب .. يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf يمكن تحميلة من هنا 'تحميل البرنامج'
نوع الكتاب : pdf. اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني و يمكنك تحميله من هنا: