رسالة وجدانية عميقة يكتبها الراوي لحبيبته الغائبة ، يعترف فيها بأن كتابه الجديد ما هو إلا انعكاس لحبه الخفي لها .
يروي بتفاصيل مؤثرة لحظة جميلة جمعتهما تحت النجوم ، حين رأى نجمة تُشبهها ، ودعاها لرؤيتها ، لكنها لم تتمكن بسبب الغيوم .
هذا المشهد البسيط أصبح رمزًا دائمًا في ذاكرته ، تمامًا كحبّه الذي لم ينطفئ رغم الغياب.
يعترف بأنه لا يزال أسير الشوق ، وأنه حاول الاتصال بها عندما سمع صوتها صدفة ، لكنه تراجع احترامًا لوعده القديم .
رغم كل شيء ، لا يستطيع التخلّي عنها أو نسيانها ، لكنه يُدرك في النهاية أن الحب لا يكفي دائمًا خاصة حين لا يكون متبادلًا.
النصّ ينتهي برسالة خالصة مليئة بالحب والدعاء
يتمنى فيها لها الخير ، حتى لو لم تكن له يومًا . قذافي محمد - . من كتب الروايات والقصص - مكتبة القصص والروايات والمجلّات.
شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:
وصف الكتاب : رسالة وجدانية عميقة يكتبها الراوي لحبيبته الغائبة ، يعترف فيها بأن كتابه الجديد ما هو إلا انعكاس لحبه الخفي لها .
يروي بتفاصيل مؤثرة لحظة جميلة جمعتهما تحت النجوم ، حين رأى نجمة تُشبهها ، ودعاها لرؤيتها ، لكنها لم تتمكن بسبب الغيوم .
هذا المشهد البسيط أصبح رمزًا دائمًا في ذاكرته ، تمامًا كحبّه الذي لم ينطفئ رغم الغياب.
يعترف بأنه لا يزال أسير الشوق ، وأنه حاول الاتصال بها عندما سمع صوتها صدفة ، لكنه تراجع احترامًا لوعده القديم .
رغم كل شيء ، لا يستطيع التخلّي عنها أو نسيانها ، لكنه يُدرك في النهاية أن الحب لا يكفي دائمًا خاصة حين لا يكون متبادلًا.
النصّ ينتهي برسالة خالصة مليئة بالحب والدعاء
يتمنى فيها لها الخير ، حتى لو لم تكن له يومًا . للكاتب/المؤلف : قذافي محمد . دار النشر : جميع الحقوق محفوظة للمؤلف . سنة النشر : 2025م / 1446هـ . عدد مرات التحميل : 341 مرّة / مرات. تم اضافته في : الخميس , 31 يوليو 2025م.
تعليقات ومناقشات حول الكتاب:
ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:
مهلاً ! قبل تحميل الكتاب .. يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf يمكن تحميلة من هنا 'تحميل البرنامج'
نوع الكتاب : pdf. اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني و يمكنك تحميله من هنا: