يعيش رجل أربعيني، وحيدًا بعد رحيل والديه، شغوفًا بعالم السينما وبطلته المفضلة «ألكساندرا داداريو» التي تزين صورها جدران غرفته. تنقلب حياته الرتيبة رأساً على عقب إثر ظهور وميض أزرق غامض يفتح له بوابة نحو كون موازٍ؛ هناك، يلتقي بامرأة تطابق ممثلته المفضلة ملامحاً، لكنها عالمة فضاء فذة، تتقن لغات عدة وتتمتع بشخصية وميول مغايرة تماماً. وعندما تستنجد به لمواجهة شقوق كونية تهدد فناء العوالم، ينطلقان معاً في رحلة ملحمية تخترق حدود الزمن وعصور التاريخ وتبحر بين الكواكب أحمد حسن محمد أحمد - روائي وباحث تاريخي
أحد الأصوات الأدبية الشابة التي تمزج بين العمق الأكاديمي والخيال العلمي الجامح. تخرّج في كلية الآداب قسم التاريخ بجامعة القاهرة (دفعة 2006)، وهو التخصص الذي منحه خلفية معرفية صلبة انعكست على جودة وبناء العوالم القصصية التي يخلقها.
بدأ مسيرته النشرية عبر منصة "الحوار المتمدن" المرموقة، حيث قدّم مجموعة من الأعمال المتميزة التي لاقت تفاعلاً ملحوظاً، ومن أبرزها: روايته الاستهلالية «راشيل أرملة أحببتها»، وقصص: «هرة يحبها أحمد مؤبداً»، «محاكمة حتحور وخونسو»، و«فتاة قطار القاهرة - المنيا».
يمتاز مشروعه الأدبي ببصمة فريدة وخاصة جداً؛ حيث يبرع في دمج الرومانسية الإنسانية مع تيمات الخيال العلمي المعقدة، مثل: الأكوان الموازية، الاستنساخ والتوائم، والتشابهات المدهشة، مما يضع القارئ أمام تجارب ذهنية وعاطفية غير مألوفة. يرى الكتابة كوسيلة مثالية للتعبير عن الفكر، ومساحة حرّة لخلق عوالم موازية بالورقة والقلم ممتعة للكاتب والقارئ معاً.و تَشكّل وعيه الأدبي والفكري عبر رحلة قراءة طويلة وغنية؛ بدأت بالقصص المصورة الكلاسيكية (سوبرمان وميكي)، مروراً بـ "المؤسسة العربية الحديثة" وسلاسلها التاريخية مثل: (ملف المستقبل، رجل المستحيل، ما وراء الطبيعة، ونوفا، وزهور)، متأثراً بأعمدة أدب الجيب العربي مثل د. نبيل فاروق، د. أحمد خالد توفيق، ود. رؤوف وصفي، إلى جانب شغفه الكبير بالسينما العربية والعالمية التي صقلت خياله البصري والسردي من كتب الروايات والقصص - مكتبة القصص والروايات والمجلّات.
شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:
وصف الكتاب : يعيش رجل أربعيني، وحيدًا بعد رحيل والديه، شغوفًا بعالم السينما وبطلته المفضلة «ألكساندرا داداريو» التي تزين صورها جدران غرفته. تنقلب حياته الرتيبة رأساً على عقب إثر ظهور وميض أزرق غامض يفتح له بوابة نحو كون موازٍ؛ هناك، يلتقي بامرأة تطابق ممثلته المفضلة ملامحاً، لكنها عالمة فضاء فذة، تتقن لغات عدة وتتمتع بشخصية وميول مغايرة تماماً. وعندما تستنجد به لمواجهة شقوق كونية تهدد فناء العوالم، ينطلقان معاً في رحلة ملحمية تخترق حدود الزمن وعصور التاريخ وتبحر بين الكواكب للكاتب/المؤلف : أحمد حسن محمد أحمد . دار النشر : دار مبدع للنشر الإلكتروني . سنة النشر : 2026م / 1447هـ . عدد مرات التحميل : 38 مرّة / مرات. تم اضافته في : الثلاثاء , 7 يوليو 2026م.
تعليقات ومناقشات حول الكتاب:
ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:
مهلاً ! قبل تحميل الكتاب .. يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf يمكن تحميلة من هنا 'تحميل البرنامج'
نوع الكتاب : pdf. اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني و يمكنك تحميله من هنا:
أحمد حسن محمد أحمد Ahmed Hassan Mohamed Ahmed روائي وباحث تاريخي
أحد الأصوات الأدبية الشابة التي تمزج بين العمق الأكاديمي والخيال العلمي الجامح. تخرّج في كلية الآداب قسم التاريخ بجامعة القاهرة (دفعة 2006)، وهو التخصص الذي منحه خلفية معرفية صلبة انعكست على جودة وبناء العوالم القصصية التي يخلقها.
بدأ مسيرته النشرية عبر منصة "الحوار المتمدن" المرموقة، حيث قدّم مجموعة من الأعمال المتميزة التي لاقت تفاعلاً ملحوظاً، ومن أبرزها: روايته الاستهلالية «راشيل أرملة أحببتها»، وقصص: «هرة يحبها أحمد مؤبداً»، «محاكمة حتحور وخونسو»، و«فتاة قطار القاهرة - المنيا».
يمتاز مشروعه الأدبي ببصمة فريدة وخاصة جداً؛ حيث يبرع في دمج الرومانسية الإنسانية مع تيمات الخيال العلمي المعقدة، مثل: الأكوان الموازية، الاستنساخ والتوائم، والتشابهات المدهشة، مما يضع القارئ أمام تجارب ذهنية وعاطفية غير مألوفة. يرى الكتابة كوسيلة مثالية للتعبير عن الفكر، ومساحة حرّة لخلق عوالم موازية بالورقة والقلم ممتعة للكاتب والقارئ معاً.و تَشكّل وعيه الأدبي والفكري عبر رحلة قراءة طويلة وغنية؛ بدأت بالقصص المصورة الكلاسيكية (سوبرمان وميكي)، مروراً بـ "المؤسسة العربية الحديثة" وسلاسلها التاريخية مثل: (ملف المستقبل، رجل المستحيل، ما وراء الطبيعة، ونوفا، وزهور)، متأثراً بأعمدة أدب الجيب العربي مثل د. نبيل فاروق، د. أحمد خالد توفيق، ود. رؤوف وصفي، إلى جانب شغفه الكبير بالسينما العربية والعالمية التي صقلت خياله البصري والسردي.