مقدمة من المؤلف
هذا ليس كتاباً..... إنه سيمفونية إنسانية تذوب فيها الأنفس ...
إنه ترجمة لصراخ صامت لم يتعلم لغتنا ... ولا يستطيع التعبير والكلام مثلنا
إنه كلمات أرغب أن تلامس أعماقك ... أنت وحدك ... إن كتابي هذا لك ... ويدي ممدودة فعلاً لتمسك بيدك ... فلا تدعها ... أرجوك لا تدعها .....
إنه نداء إنساني، صلاة خلاص، وبطاقة أمل.... تصل مباشرة إلى القلب.
هذا بالضبط ما أتمنى أن يكون عليه ...
إنه عقد شراكة بيني وبينك ... عقد إلى الأبد ... أن أكون معك ... وأظل معك ...
كنت مثلك ... وفي موقفك .... وأشبهك ... وإن اختلفت الأسباب وتعددت ... فجوهرها واحد ... ونتيجتها ومصيرها واحد ....
لذا أرجوك ... أرجوك ... لا تدع يدي .... لأن يدي ممدودة لك .....
..............أنا هنا... ويدي ممدودة لك فعلاً! 🤝.............. أماني أحمد اسكندراني - من علم النفس وتطوير الذات - مكتبة كتب التنمية البشرية.
شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:
هذا ليس كتاباً..... إنه سيمفونية إنسانية تذوب فيها الأنفس ...
إنه ترجمة لصراخ صامت لم يتعلم لغتنا ... ولا يستطيع التعبير والكلام مثلنا
إنه كلمات أرغب أن تلامس أعماقك ... أنت وحدك ... إن كتابي هذا لك ... ويدي ممدودة فعلاً لتمسك بيدك ... فلا تدعها ... أرجوك لا تدعها .....
إنه نداء إنساني، صلاة خلاص، وبطاقة أمل.... تصل مباشرة إلى القلب.
هذا بالضبط ما أتمنى أن يكون عليه ...
إنه عقد شراكة بيني وبينك ... عقد إلى الأبد ... أن أكون معك ... وأظل معك ...
كنت مثلك ... وفي موقفك .... وأشبهك ... وإن اختلفت الأسباب وتعددت ... فجوهرها واحد ... ونتيجتها ومصيرها واحد ....
لذا أرجوك ... أرجوك ... لا تدع يدي .... لأن يدي ممدودة لك .....
..............أنا هنا... ويدي ممدودة لك فعلاً! 🤝.............. للكاتب/المؤلف : أماني أحمد اسكندراني . دار النشر : دار الأقلام الذهبية . سنة النشر : 2026م / 1447هـ . عدد مرات التحميل : 52 مرّة / مرات. تم اضافته في : الإثنين , 15 يونيو 2026م.
تعليقات ومناقشات حول الكتاب:
ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:
مهلاً ! قبل تحميل الكتاب .. يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf يمكن تحميلة من هنا 'تحميل البرنامج'
نوع الكتاب : pdf. اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني و يمكنك تحميله من هنا: