كنتُ دائمًا أؤمن أن الخذلان لا يأتي من غريب… الغريبُ لا يملك مفتاح القلب كي يهدم ما فيه. الطعنات الحقيقية تأتي من يدٍ اعتدنا أن نختبئ خلفها، ومن صوتٍ كنا نصدّق أنه وطن… ومن عيونٍ ظننّا أن الدفء يولد فيها لا يموت. كنا أربع أرواح مُعلّقة ببعض… ضحكة واحدة تكفّي ليلًا كاملًا، ومشكلة واحدة كفيلة إننا نمشي ورا بعض من غير سؤال. كبرنا… والطفولة فضلت معلّقة في رقابنا زي تعويذة.
لكن… هبة الله عبد الناصر - الطائر المجروحكاتبة تؤمن أن الكتابة ليست ترفًا، بل نجاة.وُلدتُ من بين الانكسارات، لا كمنهزمة، بل كروح تعلّمت أن تُرمّم نفسها بالكلمات. اخترتُ اسم الطائر المجروح لأنني لا أكتب من برجٍ عاجي، بل من قلبٍ ذاق الخسارة، وعرف معنى الصمت حين يصبح أثقل من الكلام.أكتب لأن بعض الوجع لا يُشفى إلا حين يُحكى، ولأن هناك مشاعر لا تجد مكانها في الواقع، فتبحث عن وطنٍ بين السطور. كتاباتي مرآة لنساء قويات كُسرن ولم ينتهين، ولرجال قساة من الخارج، تفضحهم لحظة صدق، أو نظرة ندم، أو حبّ لم يُقال في وقته.أميل إلى الروايات الرومانسية الدرامية ذات الإيقاع الهادئ، حيث تنمو العلاقات على مهل، وتتشابك المشاعر بعمق، وتتصاعد الأحداث دون استعجال. أحب التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق، والحوار الذي يكشف أكثر مما يصرّح، والنهايات التي تُشبه النجاة بعد العاصفة.في عالمي، لا تكون القوة نقيض الألم، بل نتيجته. أؤمن أن البطلة الحقيقية هي من تنهض بعد الانكسار، لا من لم تنكسر أصلًا. لذلك تجد شخصياتي دائمًا في صراع بين ما يُخفونه وما يتمنّونه، بين الواجب والرغبة، وبين الخوف والحب.أكتب بلهجة قريبة من القلب، صادقة، لا تتصنّع الفصاحة ولا تهرب من العمق. كلماتي موجّهة لمن يشعرون أنهم وحدهم، لمن خذلتهم الثقة، ولمن ما زالوا يؤمنون أن النهاية السعيدة حق، حتى لو تأخرت.أنا الطائر المجروح… لا أعدُ بالراحة، لكن أعدُ بالصدق. ولا أكتب لأُدهش، بل لأُشبه من يقرأني. من كتب الروايات والقصص - مكتبة القصص والروايات والمجلّات.
قراءة كتاب عندما خذلوني أقسمت أن اخلق الطوفان أونلاين
معلومات عن كتاب عندما خذلوني أقسمت أن اخلق الطوفان:
شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:
وصف الكتاب : كنتُ دائمًا أؤمن أن الخذلان لا يأتي من غريب… الغريبُ لا يملك مفتاح القلب كي يهدم ما فيه. الطعنات الحقيقية تأتي من يدٍ اعتدنا أن نختبئ خلفها، ومن صوتٍ كنا نصدّق أنه وطن… ومن عيونٍ ظننّا أن الدفء يولد فيها لا يموت. كنا أربع أرواح مُعلّقة ببعض… ضحكة واحدة تكفّي ليلًا كاملًا، ومشكلة واحدة كفيلة إننا نمشي ورا بعض من غير سؤال. كبرنا… والطفولة فضلت معلّقة في رقابنا زي تعويذة.
لكن… للكاتب/المؤلف : هبة الله عبد الناصر . دار النشر : مؤسسة NH للتسويق الإلكتروني . سنة النشر : 2026م / 1447هـ . عدد مرات التحميل : 105 مرّة / مرات. تم اضافته في : الجمعة , 8 مايو 2026م.
تعليقات ومناقشات حول الكتاب:
ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:
مهلاً ! قبل تحميل الكتاب .. يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf يمكن تحميلة من هنا 'تحميل البرنامج'
نوع الكتاب : pdf. اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني و يمكنك تحميله من هنا:
هبة الله عبد الناصر Heba Allah Abdel Nasser الطائر المجروح
كاتبة تؤمن أن الكتابة ليست ترفًا، بل نجاة.
وُلدتُ من بين الانكسارات، لا كمنهزمة، بل كروح تعلّمت أن تُرمّم نفسها بالكلمات. اخترتُ اسم الطائر المجروح لأنني لا أكتب من برجٍ عاجي، بل من قلبٍ ذاق الخسارة، وعرف معنى الصمت حين يصبح أثقل من الكلام.
أكتب لأن بعض الوجع لا يُشفى إلا حين يُحكى، ولأن هناك مشاعر لا تجد مكانها في الواقع، فتبحث عن وطنٍ بين السطور. كتاباتي مرآة لنساء قويات كُسرن ولم ينتهين، ولرجال قساة من الخارج، تفضحهم لحظة صدق، أو نظرة ندم، أو حبّ لم يُقال في وقته.
أميل إلى الروايات الرومانسية الدرامية ذات الإيقاع الهادئ، حيث تنمو العلاقات على مهل، وتتشابك المشاعر بعمق، وتتصاعد الأحداث دون استعجال. أحب التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق، والحوار الذي يكشف أكثر مما يصرّح، والنهايات التي تُشبه النجاة بعد العاصفة.
في عالمي، لا تكون القوة نقيض الألم، بل نتيجته. أؤمن أن البطلة الحقيقية هي من تنهض بعد الانكسار، لا من لم تنكسر أصلًا. لذلك تجد شخصياتي دائمًا في صراع بين ما يُخفونه وما يتمنّونه، بين الواجب والرغبة، وبين الخوف والحب.
أكتب بلهجة قريبة من القلب، صادقة، لا تتصنّع الفصاحة ولا تهرب من العمق. كلماتي موجّهة لمن يشعرون أنهم وحدهم، لمن خذلتهم الثقة، ولمن ما زالوا يؤمنون أن النهاية السعيدة حق، حتى لو تأخرت.
أنا الطائر المجروح… لا أعدُ بالراحة، لكن أعدُ بالصدق. ولا أكتب لأُدهش، بل لأُشبه من يقرأني..