كتبتُ اترك لي مقعدًا للغياب لأنني شعرت أن الحضور أحيانًا يُرهق أكثر مما يُطمئن، وأننا نحتاج إلى مساحة نعود فيها لأنفسنا دون ضغط أو تبرير. لم أكتب لأقدّم حلولًا، بل لأعبّر عن مشاعر عشناها بصمت، وعن لحظات نكون فيها حاضرين من الخارج وغائبين من الداخل.
في هذه النصوص، تحدّثت عن الغياب كحاجة إنسانية، عن الصمت كملجأ، وعن التعب الذي لا يراه أحد. هو ليس دعوة للرحيل، بل محاولة لفهم أنفسنا حين نضيع، والعودة بصدقٍ أكبر.
ربما يشبهني هذا الكتاب… وربما يشبهك أنت أيضًا.
"لم أكتب لأُقنعك بالبقاء أو الرحيل… بل لأترك لك مساحة، إن ضاق بك كل شيء." ✨ منال عادل المقطري - من كتب الروايات والقصص - مكتبة القصص والروايات والمجلّات.
شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:
وصف الكتاب : كتبتُ اترك لي مقعدًا للغياب لأنني شعرت أن الحضور أحيانًا يُرهق أكثر مما يُطمئن، وأننا نحتاج إلى مساحة نعود فيها لأنفسنا دون ضغط أو تبرير. لم أكتب لأقدّم حلولًا، بل لأعبّر عن مشاعر عشناها بصمت، وعن لحظات نكون فيها حاضرين من الخارج وغائبين من الداخل.
في هذه النصوص، تحدّثت عن الغياب كحاجة إنسانية، عن الصمت كملجأ، وعن التعب الذي لا يراه أحد. هو ليس دعوة للرحيل، بل محاولة لفهم أنفسنا حين نضيع، والعودة بصدقٍ أكبر.
ربما يشبهني هذا الكتاب… وربما يشبهك أنت أيضًا.
"لم أكتب لأُقنعك بالبقاء أو الرحيل… بل لأترك لك مساحة، إن ضاق بك كل شيء." ✨ للكاتب/المؤلف : منال عادل المقطري . دار النشر : دار أحرفنا المنيرة للنشر الإلكتروني . سنة النشر : 2026م / 1447هـ . عدد مرات التحميل : 122 مرّة / مرات. تم اضافته في : الخميس , 16 أبريل 2026م.
تعليقات ومناقشات حول الكتاب:
ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:
مهلاً ! قبل تحميل الكتاب .. يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf يمكن تحميلة من هنا 'تحميل البرنامج'
نوع الكتاب : pdf. اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني و يمكنك تحميله من هنا: