لم تكن هذه الصّفحات سوى مساحةً صغيرةً تنفّستُ فيها ما ضاقَ به صدري، ومرآةً رأيتُ فيها وجهي كما هو، بلا تزيين، بلا مجاملة، بلا خوف.
كتبتُ لأفهمَ نفسي، ولأمنحَ قلبي فرصةً أن يقولَ ما لم يستطع قولهُ لبشريٍّ قط.
أنا أكتبُ وجعٍ لم يعد يختبئ، وروحٍ تعلّمت أن تمطرَ حين يثقلُها كلّ شيء، لا أكتب لأغلقَ باباً، ولا لأعلنَ نهايةَ فصلٍ، بل لأتركَ أثراً صغيراً يشبهني، أثراً يعرفُ أنّ السّحابةَ لا تنتهي حين تمطر، بل حين تجدُ سماءً جديدة تتّسعُ لها. رغد المقداد - من كتب الروايات والقصص - مكتبة القصص والروايات والمجلّات.
شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:
وصف الكتاب : لم تكن هذه الصّفحات سوى مساحةً صغيرةً تنفّستُ فيها ما ضاقَ به صدري، ومرآةً رأيتُ فيها وجهي كما هو، بلا تزيين، بلا مجاملة، بلا خوف.
كتبتُ لأفهمَ نفسي، ولأمنحَ قلبي فرصةً أن يقولَ ما لم يستطع قولهُ لبشريٍّ قط.
أنا أكتبُ وجعٍ لم يعد يختبئ، وروحٍ تعلّمت أن تمطرَ حين يثقلُها كلّ شيء، لا أكتب لأغلقَ باباً، ولا لأعلنَ نهايةَ فصلٍ، بل لأتركَ أثراً صغيراً يشبهني، أثراً يعرفُ أنّ السّحابةَ لا تنتهي حين تمطر، بل حين تجدُ سماءً جديدة تتّسعُ لها. للكاتب/المؤلف : رغد المقداد . دار النشر : جميع الحقوق محفوظة للمؤلف . سنة النشر : 2026م / 1447هـ . عدد مرات التحميل : 150 مرّة / مرات. تم اضافته في : الإثنين , 30 مارس 2026م.
تعليقات ومناقشات حول الكتاب:
ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:
مهلاً ! قبل تحميل الكتاب .. يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf يمكن تحميلة من هنا 'تحميل البرنامج'
نوع الكتاب : pdf. اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني و يمكنك تحميله من هنا: