حين تنفّست الأمنية ليس مجرّد كتاب، إنّه أنا الّتي تؤلمني؛ هو مرآتي حين أهرب من وجهي، وصوتي حين يخونني الكلام، هو نزفٌ على هيئة حبر، ووجعٌ يتسلّل من بين السّطور كأنّه يعرفني أكثر ممّا أعرفني.
كلّ صفحة فيه تفتح جرحًا، وكلّ سطرٍ يهمس لي: "ها أنتِ، يا من ظننتِ أنّكِ تجاوزتِ، وما زلتِ عالقةً بين السّطور."، إنّه أنا حين أضعف، أنا حين أشتاق، أنا حين أكتب ولا أُشفى.
هو اعترافٌ لا يُقال، وبوحٌ لا يُسمع، ودمعةٌ لا تسقط.
هو أنا، بكلّ ما فيّ من انكسارٍ جميل، ومن شوقٍ لا يُروى، ومن أمنيةٍ تتنفّسني قبل أن أتنفّسها.. ميس هنانو - من كتب الروايات والقصص - مكتبة القصص والروايات والمجلّات.
شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:
وصف الكتاب : حين تنفّست الأمنية ليس مجرّد كتاب، إنّه أنا الّتي تؤلمني؛ هو مرآتي حين أهرب من وجهي، وصوتي حين يخونني الكلام، هو نزفٌ على هيئة حبر، ووجعٌ يتسلّل من بين السّطور كأنّه يعرفني أكثر ممّا أعرفني.
كلّ صفحة فيه تفتح جرحًا، وكلّ سطرٍ يهمس لي: "ها أنتِ، يا من ظننتِ أنّكِ تجاوزتِ، وما زلتِ عالقةً بين السّطور."، إنّه أنا حين أضعف، أنا حين أشتاق، أنا حين أكتب ولا أُشفى.
هو اعترافٌ لا يُقال، وبوحٌ لا يُسمع، ودمعةٌ لا تسقط.
هو أنا، بكلّ ما فيّ من انكسارٍ جميل، ومن شوقٍ لا يُروى، ومن أمنيةٍ تتنفّسني قبل أن أتنفّسها.. للكاتب/المؤلف : ميس هنانو . دار النشر : دار لآلئ للنشر الالكتروني . سنة النشر : 2026م / 1447هـ . عدد مرات التحميل : 183 مرّة / مرات. تم اضافته في : الثلاثاء , 17 مارس 2026م.
تعليقات ومناقشات حول الكتاب:
ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:
الكاتبة
ميس هنانو
مهلاً ! قبل تحميل الكتاب .. يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf يمكن تحميلة من هنا 'تحميل البرنامج'
نوع الكتاب : pdf. اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني و يمكنك تحميله من هنا: