أحيانًا، تكون هناك صداقة تبدأ دون أن ندرك حجمها، وتكبر تدريجيًا حتى تصبح جزءًا من حياتنا. كان لقاءنا، أنا وأختين، في تلك المدرسة بداية لم أكن أدرك حينها أنها ستكون بداية رحلة طويلة مليئة بالذكريات التي لا تُنسى.
مررنا بالكثير معًا، ضحكنا، تبادلنا الحديث، وعشنا أيامًا من الفرح والسرور. ولكن الزمن كان له رأي آخر. يومًا ما، اضطررت للانتقال إلى مدرسة أخرى، وفُصلت عنهم كما لو أن الحياة أخذت كل شيء. كنت أشعر بالفجوة وشيئًا ناقص في أيامي وطوال تلك السنوات الذي أبعدتنا المسافات عن بعض، والمشاعر تصبح أكثر فأكثر مع كل يوم، لكن رغم البعد، كانت تلك الصداقة في القلب والدعوات، لم تمحها الأيام ولا السنوات.
ثم، كما يحدث في بعض القصص التي لا نصدقها، جاء اليوم الذي التقينا فيه من جديد. ومع اللقاء، عاد كل شيء كما كان بل وأجمل، وكأن الزمن لم يكن قد مر. فأيقنت حينها أن الصداقة الحقيقية، مهما طال البعد، لا تزول. عبير سعد سعدون - من كتب الروايات والقصص - مكتبة القصص والروايات والمجلّات.
شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:
وصف الكتاب : أحيانًا، تكون هناك صداقة تبدأ دون أن ندرك حجمها، وتكبر تدريجيًا حتى تصبح جزءًا من حياتنا. كان لقاءنا، أنا وأختين، في تلك المدرسة بداية لم أكن أدرك حينها أنها ستكون بداية رحلة طويلة مليئة بالذكريات التي لا تُنسى.
مررنا بالكثير معًا، ضحكنا، تبادلنا الحديث، وعشنا أيامًا من الفرح والسرور. ولكن الزمن كان له رأي آخر. يومًا ما، اضطررت للانتقال إلى مدرسة أخرى، وفُصلت عنهم كما لو أن الحياة أخذت كل شيء. كنت أشعر بالفجوة وشيئًا ناقص في أيامي وطوال تلك السنوات الذي أبعدتنا المسافات عن بعض، والمشاعر تصبح أكثر فأكثر مع كل يوم، لكن رغم البعد، كانت تلك الصداقة في القلب والدعوات، لم تمحها الأيام ولا السنوات.
ثم، كما يحدث في بعض القصص التي لا نصدقها، جاء اليوم الذي التقينا فيه من جديد. ومع اللقاء، عاد كل شيء كما كان بل وأجمل، وكأن الزمن لم يكن قد مر. فأيقنت حينها أن الصداقة الحقيقية، مهما طال البعد، لا تزول. للكاتب/المؤلف : عبير سعد سعدون . دار النشر : مؤسسة أحرفنا المنيرة . سنة النشر : 2026م / 1447هـ . عدد مرات التحميل : 414 مرّة / مرات. تم اضافته في : الجمعة , 6 فبراير 2026م.
تعليقات ومناقشات حول الكتاب:
ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:
مهلاً ! قبل تحميل الكتاب .. يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf يمكن تحميلة من هنا 'تحميل البرنامج'
نوع الكتاب : pdf. اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني و يمكنك تحميله من هنا: