هذا الكتاب ليس مجموعة خواطر عابرة، بل سيرة شعورٍ كُتبت على مهل.
يتنقّل بين الحب حين كان وعدًا، والأمل حين كان طوق نجاة، والفقد حين صار كل شيءٍ ناقصًا.
يكتب عن الإنسان في ضعفه وقوّته، عن الوداع الذي لا يُتقن الختام، وعن الصمت الذي قال ما عجزت الكلمات عن قوله.
في صفحاته، يحضر الليل شاهدًا على الاعترافات المؤجَّلة، وتحضر الذات عاريةً من الأقنعة، تكتب عن نفسها لا لتُبرِّر، بل لتفهم.
هو كتاب لمن أحبّ كثيرًا، وفقد أكثر، وتعلّم أن النجاة أحيانًا تكون بالكتابة فقط.
هذا الكتاب مرآة…
قد لا ترى فيه الكاتبة وحدها، بل قد ترى نفسك أيضًا.
— هديل محمد العليي هديل محمد العليي - كاتبة وشاعرة يمنية، في مقتبل 18 من عمري، أعانق الكلمات كما يعانق القلب أحلامه، وأسكب أحاسيسي في دفاتر صامتة كانت شاهدة على صراعاتي وانكساراتي وانتصاراتي الصغيرة. منذ نعومة أظافري، تعلمت أن العالم أحيانًا صامتٌ إلا من صوت الذات، فوجدت في الكتابة ملاذًا أتنفس فيه حريتي، وأعيد ترتيب أفكاري، وأعطي لعواطفي أجنحة تحلق بلا قيود.كتابي هذا هو رحلتي في استكشاف الذات، صرخة قلبٍ أراد أن يفهم نفسه، وهمس روحٍ تعلمت من الصمت ألوان الحياة. هنا، ستجدون خواطر لم تُكتب من فراغ، بل نبتت من الألم والفرح، من الخذلان والأمل، من الفقد والوجد، لتروي قصة كل لحظة شعرت فيها أني أنا... بكل ضعفي، بكل قوتي، بكل ما أنا عليه. أسعى من خلال كلماتي أن تصل رسالتي لكل قارئ يبحث عن ذاته، أو يواجه الصراع مع ذاته، أو يحتاج لأن يشعر أنه ليس وحده في هذه الرحلة. هذه الصفحات ليست مجرد حروف، بل نبضات قلب، لحظات تأمل، وذكريات صنعت مني من أنا اليوم.هديل محمد العليي – اليمنأعمال أخرى:مجموعة خواطر ونصوص أدبية منشورة، ومشاركات كتابية في مجالات أدبية متنوعة.❰ لها مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ أنا… وما تبقّى مني بعد الحب والفقد ❝ الناشرين و الرعاة: ❞ مؤسسة أحرفنا المنيرة ❝ ❱ من كتب الروايات والقصص - مكتبة القصص والروايات والمجلّات.
قراءة كتاب أنا… وما تبقى مني بعد الحب والفقد أونلاين
معلومات عن كتاب أنا… وما تبقى مني بعد الحب والفقد:
شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:
وصف الكتاب : هذا الكتاب ليس مجموعة خواطر عابرة، بل سيرة شعورٍ كُتبت على مهل.
يتنقّل بين الحب حين كان وعدًا، والأمل حين كان طوق نجاة، والفقد حين صار كل شيءٍ ناقصًا.
يكتب عن الإنسان في ضعفه وقوّته، عن الوداع الذي لا يُتقن الختام، وعن الصمت الذي قال ما عجزت الكلمات عن قوله.
في صفحاته، يحضر الليل شاهدًا على الاعترافات المؤجَّلة، وتحضر الذات عاريةً من الأقنعة، تكتب عن نفسها لا لتُبرِّر، بل لتفهم.
هو كتاب لمن أحبّ كثيرًا، وفقد أكثر، وتعلّم أن النجاة أحيانًا تكون بالكتابة فقط.
هذا الكتاب مرآة…
قد لا ترى فيه الكاتبة وحدها، بل قد ترى نفسك أيضًا.
— هديل محمد العليي للكاتب/المؤلف : هديل محمد العليي . دار النشر : مؤسسة أحرفنا المنيرة . سنة النشر : 2026م / 1447هـ . عدد مرات التحميل : 81 مرّة / مرات. تم اضافته في : الجمعة , 9 يناير 2026م.
تعليقات ومناقشات حول الكتاب:
ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:
مهلاً ! قبل تحميل الكتاب .. يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf يمكن تحميلة من هنا 'تحميل البرنامج'
نوع الكتاب : pdf. اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني و يمكنك تحميله من هنا:
هديل محمد العليي Hadeel Mohammed Al Ali كاتبة وشاعرة يمنية، في مقتبل 18 من عمري، أعانق الكلمات كما يعانق القلب أحلامه، وأسكب أحاسيسي في دفاتر صامتة كانت شاهدة على صراعاتي وانكساراتي وانتصاراتي الصغيرة. منذ نعومة أظافري، تعلمت أن العالم أحيانًا صامتٌ إلا من صوت الذات، فوجدت في الكتابة ملاذًا أتنفس فيه حريتي، وأعيد ترتيب أفكاري، وأعطي لعواطفي أجنحة تحلق بلا قيود.
كتابي هذا هو رحلتي في استكشاف الذات، صرخة قلبٍ أراد أن يفهم نفسه، وهمس روحٍ تعلمت من الصمت ألوان الحياة. هنا، ستجدون خواطر لم تُكتب من فراغ، بل نبتت من الألم والفرح، من الخذلان والأمل، من الفقد والوجد، لتروي قصة كل لحظة شعرت فيها أني أنا... بكل ضعفي، بكل قوتي، بكل ما أنا عليه. أسعى من خلال كلماتي أن تصل رسالتي لكل قارئ يبحث عن ذاته، أو يواجه الصراع مع ذاته، أو يحتاج لأن يشعر أنه ليس وحده في هذه الرحلة. هذه الصفحات ليست مجرد حروف، بل نبضات قلب، لحظات تأمل، وذكريات صنعت مني من أنا اليوم.
هديل محمد العليي – اليمن
أعمال أخرى:
مجموعة خواطر ونصوص أدبية منشورة، ومشاركات كتابية في مجالات أدبية متنوعة.
❰ لها مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ أنا… وما تبقّى مني بعد الحب والفقد ❝ الناشرين و الرعاة: ❞ مؤسسة أحرفنا المنيرة ❝ ❱.