أنت الآن تحمل سرّ اللعنة بين يديك. تشعر به، أليس كذلك؟ ذلك البرد الخفي الذي يتسلل من صفحات هذا الكتاب، كأصابع ميتة تلمس رقبتك عند منتصف الليل.
> "في قاع المحيط، حيث لا يصل ضوء…
تقبع سفينة بيضاء اسمها "لهثام"،
جدرانها من جلد الضحايا، وصمتها أصرخ من جوع.
هنا، كل ظلٍّ هو بابٌ لماضيك المسروق،
كل همسةٍ هي نبأ موتك القادم.
اقرأ بعناية:
كلمات هذه الرواية ليست حروفًا…
بل خدوش على جدران عالمك الموازي.
حين تغلق الكتاب بعد هذه المقدمة،
ستسمع صرخة خلف ظهرك،
ستشم رائحة ياسمين فاسد في غرفتك،
وستبصر ظلّ ستة أصابع على حائطك.
لا تلتفت.
لا تصرخ.
فقط…
أغمض عينيك وتذكّر:
"لهثام" لا تنتظر أحدًا عند الميناء…
إنها **تولد في دمك حين تقرأ اسمها.
هذه ليست بداية…
إنها دعوة إلى جنازتك التي لم تُقم بعد.
فهل ستجلس إلى طاولة "لهثام"؟
أم أن ظلك قد بدأ بالفعل بقراءة السطر الثاني؟ علاء الدين صدام القادري - من كتب الروايات والقصص - مكتبة القصص والروايات والمجلّات.
شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:
وصف الكتاب : أنت الآن تحمل سرّ اللعنة بين يديك. تشعر به، أليس كذلك؟ ذلك البرد الخفي الذي يتسلل من صفحات هذا الكتاب، كأصابع ميتة تلمس رقبتك عند منتصف الليل.
> "في قاع المحيط، حيث لا يصل ضوء…
تقبع سفينة بيضاء اسمها "لهثام"،
جدرانها من جلد الضحايا، وصمتها أصرخ من جوع.
هنا، كل ظلٍّ هو بابٌ لماضيك المسروق،
كل همسةٍ هي نبأ موتك القادم.
اقرأ بعناية:
كلمات هذه الرواية ليست حروفًا…
بل خدوش على جدران عالمك الموازي.
حين تغلق الكتاب بعد هذه المقدمة،
ستسمع صرخة خلف ظهرك،
ستشم رائحة ياسمين فاسد في غرفتك،
وستبصر ظلّ ستة أصابع على حائطك.
لا تلتفت.
لا تصرخ.
فقط…
أغمض عينيك وتذكّر:
"لهثام" لا تنتظر أحدًا عند الميناء…
إنها **تولد في دمك حين تقرأ اسمها.
هذه ليست بداية…
إنها دعوة إلى جنازتك التي لم تُقم بعد.
فهل ستجلس إلى طاولة "لهثام"؟
أم أن ظلك قد بدأ بالفعل بقراءة السطر الثاني؟ للكاتب/المؤلف : علاء الدين صدام القادري . دار النشر : مؤسسة أحرفنا المنيرة . سنة النشر : 2025م / 1446هـ . عدد مرات التحميل : 93 مرّة / مرات. تم اضافته في : الجمعة , 26 ديسمبر 2025م.
تعليقات ومناقشات حول الكتاب:
ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:
مهلاً ! قبل تحميل الكتاب .. يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf يمكن تحميلة من هنا 'تحميل البرنامج'
نوع الكتاب : pdf. اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني و يمكنك تحميله من هنا:
علاء الدين صدام القادري Alaa El Din Saddam Al Qadri .