“هذا كتابٌ يعيشُ ويبقى، مثلما عاشت أغنياتُ سعاد مكّاوي، فشكرًا لمُحِب على ردّ بعض الاعتبارِ لصاحبةِ ذلك الصوتِ الفريدِ، الذي يجمعُ بين الخِفّة والحلاوة، فكأنّها بنت البلد تُغني وتُطرب، وكأنها حكاية مصرية جميلة، سيرةً ومعنى وصوتًا وصورةً، وكأن حضورَها، رغم رحيلها، يُذكّرنا من جديد بأنّ الفنّ كان، وسيبقى، أطول من العمر”. (الكاتب والناقد محمود عبد الشكور)
يتتبع هذا الكتاب سيرةً أبعد من النسيان لروح البهجة والمرح متعددة المواهب سعاد مكاوي، والتي نَبَتَت في عائلةٍ فنيّة، فتشرَّبَت الفن من صغرها، ويتجوّل مُحب جميل بين مراحلِ حياتها منذ كانت طفلةً انضمّت لفرقة علي الكسّار المسرحيّة مرورًا بذيوع صِيتها في الإذاعة والسينما والغناء، مُفتشًا في أرشيفها الصحفي باذلًا أكبر جهدٍ ممكن نظرًا لشُحّ ما كُتب عنها، وطوال كتابه يؤكدُ على الخامةِ الصوتيةِ الدافئةِ التي امتلكتها سعاد.
يقول مُحب في مقدمة كتابه: “إنّ تلك النّبرةَ المتميّزةَ، جذبت العديدَ من الملحنينَ الكبارِ للتعاونِ معها وتقديمِها في أعمالٍ غنائيةٍ، لا تزالُ باقيةً إلى يومنا هذا. وعلى رأسِ هؤلاء جميعًا موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، الذي آمنَ بموهبتها وطبيعةِ صوتها المِخْمَلي الدافئ. وكذلك فعل الملحنون الكبارُ أمثال: محمود الشريف ومحمد الموجي وكمال الطويل وزكريا أحمد وغيرهم. لقد حضرت سعاد بصوتِها في الإذاعةِ وبرامجها المتنوعةِ، كما زيَّنت طلّتُها العديدَ من المشاهدِ الفُكاهيةِ في الأفلامِ الغنائيةِ خلال حِقْبَتَي الأربعينيات والخمسينيات. فكوَّنت مع إسماعيل ياسين ومحمود شكوكو ثنائيًّا مُدهشًا، أمتعنا بكوكبةٍ من المونولوجاتِ الفُكاهية والدّيالوجات في أفلام حملت توقيعَ كبار المُخرجين أمثال: عبَّاس كامل وحسن الإمام وحلمي رفلة وحسن رمزي وآخرين”. محب جميل - من كتب الروايات والقصص - مكتبة القصص والروايات والمجلّات.
شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:
وصف الكتاب : “هذا كتابٌ يعيشُ ويبقى، مثلما عاشت أغنياتُ سعاد مكّاوي، فشكرًا لمُحِب على ردّ بعض الاعتبارِ لصاحبةِ ذلك الصوتِ الفريدِ، الذي يجمعُ بين الخِفّة والحلاوة، فكأنّها بنت البلد تُغني وتُطرب، وكأنها حكاية مصرية جميلة، سيرةً ومعنى وصوتًا وصورةً، وكأن حضورَها، رغم رحيلها، يُذكّرنا من جديد بأنّ الفنّ كان، وسيبقى، أطول من العمر”. (الكاتب والناقد محمود عبد الشكور)
يتتبع هذا الكتاب سيرةً أبعد من النسيان لروح البهجة والمرح متعددة المواهب سعاد مكاوي، والتي نَبَتَت في عائلةٍ فنيّة، فتشرَّبَت الفن من صغرها، ويتجوّل مُحب جميل بين مراحلِ حياتها منذ كانت طفلةً انضمّت لفرقة علي الكسّار المسرحيّة مرورًا بذيوع صِيتها في الإذاعة والسينما والغناء، مُفتشًا في أرشيفها الصحفي باذلًا أكبر جهدٍ ممكن نظرًا لشُحّ ما كُتب عنها، وطوال كتابه يؤكدُ على الخامةِ الصوتيةِ الدافئةِ التي امتلكتها سعاد.
يقول مُحب في مقدمة كتابه: “إنّ تلك النّبرةَ المتميّزةَ، جذبت العديدَ من الملحنينَ الكبارِ للتعاونِ معها وتقديمِها في أعمالٍ غنائيةٍ، لا تزالُ باقيةً إلى يومنا هذا. وعلى رأسِ هؤلاء جميعًا موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، الذي آمنَ بموهبتها وطبيعةِ صوتها المِخْمَلي الدافئ. وكذلك فعل الملحنون الكبارُ أمثال: محمود الشريف ومحمد الموجي وكمال الطويل وزكريا أحمد وغيرهم. لقد حضرت سعاد بصوتِها في الإذاعةِ وبرامجها المتنوعةِ، كما زيَّنت طلّتُها العديدَ من المشاهدِ الفُكاهيةِ في الأفلامِ الغنائيةِ خلال حِقْبَتَي الأربعينيات والخمسينيات. فكوَّنت مع إسماعيل ياسين ومحمود شكوكو ثنائيًّا مُدهشًا، أمتعنا بكوكبةٍ من المونولوجاتِ الفُكاهية والدّيالوجات في أفلام حملت توقيعَ كبار المُخرجين أمثال: عبَّاس كامل وحسن الإمام وحلمي رفلة وحسن رمزي وآخرين”. للكاتب/المؤلف : محب جميل . دار النشر : دار المحرر الأدبي للنشر والتوزيع . سنة النشر : 2023م / 1444هـ . عدد مرات التحميل : 29 مرّة / مرات. تم اضافته في : الإثنين , 8 ديسمبر 2025م.
تعليقات ومناقشات حول الكتاب:
ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:
مهلاً ! قبل تحميل الكتاب .. يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf يمكن تحميلة من هنا 'تحميل البرنامج'
نوع الكتاب : . اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني و يمكنك تحميله من هنا:
عفواً.. تم ازالة الكتاب تلبية لرغبة الناشر بعدم نشر هذا الكتاب ،، يمكنكم شراؤه من دار النشر