“كفّت عن شغلها وراقبتني وطلبت أن آتيها بقُلّة الماء لتشرب فسألت إن كانت تنتوي إعطائي القرش صاغ حقًّا؟ صرخت لاعنةً أبي وأمي والذي يصكّ الفلوس ومن عملها وحلفت بشرف المصطفى ألا تطول يدي منها مليمًا بعد اليوم، فجريت دون أن أبلّ صداها وهرولتْ خلفي بالشارع الواسع وبيدها قِنو النخلة، الذي تعلّم عروقه على الجسد ولا ينام الملسوع منه الليالي الطوال، كنت ألهث وهي لا تكفّ عن ملاحقتي، والناس يستغربون من “أم عبد الرحمن” العجوز التي تعمل عقلها بعقل حفيدها الصغير، لكن عندما لاحت سيارة الفنطاس السوداء على الطريق والتي تحمل المازوت لمصنع الطوب بآخر شارع البحر، ارتفع صراخها ليشق غبار الخماسين ويوقظ السماء المتربة فوقفتُ مقيّدًا مرتعدًا وحولي حلقة من البشر تطمئن على الذي أوشك أن يصير طعامًا للغولة السوداء!”.
- من كتب الروايات والقصص - مكتبة القصص والروايات والمجلّات.
شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:
وصف الكتاب : “كفّت عن شغلها وراقبتني وطلبت أن آتيها بقُلّة الماء لتشرب فسألت إن كانت تنتوي إعطائي القرش صاغ حقًّا؟ صرخت لاعنةً أبي وأمي والذي يصكّ الفلوس ومن عملها وحلفت بشرف المصطفى ألا تطول يدي منها مليمًا بعد اليوم، فجريت دون أن أبلّ صداها وهرولتْ خلفي بالشارع الواسع وبيدها قِنو النخلة، الذي تعلّم عروقه على الجسد ولا ينام الملسوع منه الليالي الطوال، كنت ألهث وهي لا تكفّ عن ملاحقتي، والناس يستغربون من “أم عبد الرحمن” العجوز التي تعمل عقلها بعقل حفيدها الصغير، لكن عندما لاحت سيارة الفنطاس السوداء على الطريق والتي تحمل المازوت لمصنع الطوب بآخر شارع البحر، ارتفع صراخها ليشق غبار الخماسين ويوقظ السماء المتربة فوقفتُ مقيّدًا مرتعدًا وحولي حلقة من البشر تطمئن على الذي أوشك أن يصير طعامًا للغولة السوداء!”.
للكاتب/المؤلف : . دار النشر : دار المحرر الأدبي للنشر والتوزيع . سنة النشر : 2026م / 1447هـ . عدد مرات التحميل : 99 مرّة / مرات. تم اضافته في : الخميس , 4 ديسمبر 2025م.
تعليقات ومناقشات حول الكتاب:
ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:
مهلاً ! قبل تحميل الكتاب .. يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf يمكن تحميلة من هنا 'تحميل البرنامج'
نوع الكتاب : . اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني و يمكنك تحميله من هنا:
عفواً.. تم ازالة الكتاب تلبية لرغبة الناشر بعدم نشر هذا الكتاب ،، يمكنكم شراؤه من دار النشر