حين يعجز اللسان عن البوح، تتولى الحروف مهمة البكاء نيابةً عن القلب..
"صمت الحروف الباكية" ليس مجرد كتاب، بل هو مرآة لأرواح أرهقها الصمت، ومحبرة جمعت دمع الكلمات المكبوتة.
هنا، تتجلى قصصنا غير المروية، وهمساتنا التي خافت أن تُسمع، وحقيقة أن أعمق المشاعر هي تلك التي تُولد في عزلة الصمت، وتتسلل إلينا على هيئة دمعة حرف. إيمان محمود عوض - انا تلك الفتاة…التي تمشي بثباتٍ ظاهري،لكنها من الداخل تمشي على أطراف الجرح.أضحك، أتكلم، أبدو بخير…لكنّي لا أعرف أين أنا فعلًا.لا أعرف هل أنا ما زلت "أنا"،أم أن الحياة غيّرتني حتى صرت غريبة حتى عن نفسي.أحمل في داخلي خريطة ممزّقة،أدور فيها كل ليلة بحثًا عن وجه،عن حضن،عن إجابة واحدة تريحني.أنا لا أطلب الكثير،أريد فقط أن أجد نفسي…أن أُمسك بيد الطفلة التي ضاعت مني يومًا،وأقول لها: "أنا هنا، ما نسيتك."فهل سأجد طريقي؟ربما…لكن حتى ذلك الحين،سأكتب…لعل الكلمات تقودني❤🩹)). "ڪ: إيمان محمود من كتب الروايات والقصص - مكتبة القصص والروايات والمجلّات.
شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:
وصف الكتاب : حين يعجز اللسان عن البوح، تتولى الحروف مهمة البكاء نيابةً عن القلب..
"صمت الحروف الباكية" ليس مجرد كتاب، بل هو مرآة لأرواح أرهقها الصمت، ومحبرة جمعت دمع الكلمات المكبوتة.
هنا، تتجلى قصصنا غير المروية، وهمساتنا التي خافت أن تُسمع، وحقيقة أن أعمق المشاعر هي تلك التي تُولد في عزلة الصمت، وتتسلل إلينا على هيئة دمعة حرف. للكاتب/المؤلف : إيمان محمود عوض . دار النشر : دار نبض الحياة للنشر والتوزيع . سنة النشر : 2025م / 1446هـ . عدد مرات التحميل : 165 مرّة / مرات. تم اضافته في : الأربعاء , 19 نوفمبر 2025م.
تعليقات ومناقشات حول الكتاب:
ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:
مهلاً ! قبل تحميل الكتاب .. يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf يمكن تحميلة من هنا 'تحميل البرنامج'
نوع الكتاب : pdf. اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني و يمكنك تحميله من هنا:
إيمان محمود عوض Eman Mahmoud Awad انا تلك الفتاة…
التي تمشي بثباتٍ ظاهري،
لكنها من الداخل تمشي على أطراف الجرح.
أضحك، أتكلم، أبدو بخير…
لكنّي لا أعرف أين أنا فعلًا.
لا أعرف هل أنا ما زلت "أنا"،
أم أن الحياة غيّرتني حتى صرت غريبة حتى عن نفسي.
أحمل في داخلي خريطة ممزّقة،
أدور فيها كل ليلة بحثًا عن وجه،
عن حضن،
عن إجابة واحدة تريحني.
أنا لا أطلب الكثير،
أريد فقط أن أجد نفسي…
أن أُمسك بيد الطفلة التي ضاعت مني يومًا،
وأقول لها: "أنا هنا، ما نسيتك."
فهل سأجد طريقي؟
ربما…
لكن حتى ذلك الحين،
سأكتب…
لعل الكلمات تقودني❤🩹)). "
ڪ: إيمان محمود.