في زقاق ضيق من أزقة المدينة القديمة، حيث تتعانق جدران المنازل مع دخان السجائر، كان هناك شاب يُدعى مازن. يُعرف عنه أنه كان يعيش حياةً غير مبالية، يمضي أيامه بين سحابات النيكوتين وأحاديث لا تنتهي مع أصدقائه. لكن لم يكن يعلم أن كل نفخة يأخذها من سيجارته تقترب به نحو هاوية مظلمة.
مازن، الذي كان يظن أن الدخان هو رفيقه، بدأ يشعر بأعراض غريبة، سُعال مستمر يرافقه شعور غريب بالضيق في صدره. ومع مرور الأيام، بدأ يكتشف أن ما كان يعتبره مجرد عرض عابر هو في الواقع بداية رحلة مروعة. فقد أصيب بمرض رئوي بكتيري، ليجد نفسه محاصراً بين جدران المستشفى، حيث تتلاشى أصوات المدينة خلفه، ويبدأ في مواجهة شبح الحياة الذي كان يتجاهله طيلة سنوات.
في هذا المكان الضيق، يتأمل مازن في خياراته، وفي الدروس التي لم يتعلمها، وفي الفرص التي أضاعها. هل سيستطيع أن يغير مجرى حياته قبل فوات الأوان، أم أن الدخان الذي أحبه سيكون هو ما يدمره في النهاية؟ هذه هي قصة مازن، رحلة من الضياع نحو الأمل، من الموت إلى الحياة... فاطمة محمد السيد - ‵بين طيات الورق، أجد عالمي الذي لا تحده حدودٍ، وبالكلمةٍ أصيغُ واقعًا يلامسُ القلوب.‵أنا ‵فاطمة‵ كاتبة روائية مصرية من مواليد عام 2009. بدأتُ رحلتي الحقيقية في عالم الأدب والتدوين الروائي عام 2021، حيث أتخذتُ من القلم وسيلة للتعبير عن آلام الإنسان وطموحات جيلٍ يرى القراءة حياةً أخرى.رغم أنني في السابعة عشرة من عمري إلا أنني أؤمن بأن الأدب هو رسالةٌ تتجاوزُ حدود العمر؛ لذا أسعى دومًا لأن تكون كتاباتي مرآةً للمشاعر الصادقة، تمزجُ بين عمق المأساةٍ وعذوبةٍ الأمل.تتنوعُ كتاباتي بين الدراما الإنسانية العميقة وبين الواقعية الإجتماعية، ومن أبرز أعمالي التي أعتزُ بها:قصة ‵صرخة رئيتين‵: وهي عملٌ درامي يغوص في رحلة مريض سرطان، يصارع الألم ويتمسكُ ببراقة أملٍ للنجاة، حاولتُ من خلالها تجسيد معاني الصمود والقوة في وجه المرض.رواية ‵كابتني‵: وهي رواية ذات طابع اجتماعي، كوميدي، ورومانسي؛ أردتُ بها أن أرسم الابتسامة على وجوه القراء مع تقديم معالجةٍ درامية لعلاقاتنا الإنسانية بأسلوبٍ خفيف وقريبٍ من القلب.بالإضافة إلى ذلك لديِّ العديد من الأعمال والمشاريع الروائية الجديدة التي لا تزال ‵قيد الكتابة‵، والتي أصبُّ فيها خبراتي المتراكمة وأطمح أن تكون مفاجآت سارة لقرائي في القريب العاجل.بيتي الأدبي الأول الذي أشارك فيه مسوداتي وأعمالي هو منصة واتباد (Wattpad)؛ حيث أنشر هناك أعمالي بصفة مستمرة ودورية. يسعدني جدًا انضمامكم لعالمي هناك، ومتابعة فصولي الجديدة أولًا بأول، حيث أستمد من تفاعلكم الشغف لإكمال كل قصة أبدأها.أطمحُ لأن يظل قلمي رفيقًا للقراء، وأن تصل كلماتي من مصر إلى كل محبي الأدب في الوطن العربي. من كتب الروايات والقصص - مكتبة القصص والروايات والمجلّات.
شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:
وصف الكتاب : في زقاق ضيق من أزقة المدينة القديمة، حيث تتعانق جدران المنازل مع دخان السجائر، كان هناك شاب يُدعى مازن. يُعرف عنه أنه كان يعيش حياةً غير مبالية، يمضي أيامه بين سحابات النيكوتين وأحاديث لا تنتهي مع أصدقائه. لكن لم يكن يعلم أن كل نفخة يأخذها من سيجارته تقترب به نحو هاوية مظلمة.
مازن، الذي كان يظن أن الدخان هو رفيقه، بدأ يشعر بأعراض غريبة، سُعال مستمر يرافقه شعور غريب بالضيق في صدره. ومع مرور الأيام، بدأ يكتشف أن ما كان يعتبره مجرد عرض عابر هو في الواقع بداية رحلة مروعة. فقد أصيب بمرض رئوي بكتيري، ليجد نفسه محاصراً بين جدران المستشفى، حيث تتلاشى أصوات المدينة خلفه، ويبدأ في مواجهة شبح الحياة الذي كان يتجاهله طيلة سنوات.
في هذا المكان الضيق، يتأمل مازن في خياراته، وفي الدروس التي لم يتعلمها، وفي الفرص التي أضاعها. هل سيستطيع أن يغير مجرى حياته قبل فوات الأوان، أم أن الدخان الذي أحبه سيكون هو ما يدمره في النهاية؟ هذه هي قصة مازن، رحلة من الضياع نحو الأمل، من الموت إلى الحياة... للكاتب/المؤلف : فاطمة محمد السيد . دار النشر : دار اليانور للنشر الإلكتروني . سنة النشر : 2025م / 1446هـ . عدد مرات التحميل : 193 مرّة / مرات. تم اضافته في : الثلاثاء , 2 سبتمبر 2025م.
تعليقات ومناقشات حول الكتاب:
ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:
مهلاً ! قبل تحميل الكتاب .. يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf يمكن تحميلة من هنا 'تحميل البرنامج'
نوع الكتاب : pdf. اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني و يمكنك تحميله من هنا:
فاطمة محمد السيد Fatma Mohammed El Sayed ‵بين طيات الورق، أجد عالمي الذي لا تحده حدودٍ، وبالكلمةٍ أصيغُ واقعًا يلامسُ القلوب.‵
أنا ‵فاطمة‵ كاتبة روائية مصرية من مواليد عام 2009. بدأتُ رحلتي الحقيقية في عالم الأدب والتدوين الروائي عام 2021، حيث أتخذتُ من القلم وسيلة للتعبير عن آلام الإنسان وطموحات جيلٍ يرى القراءة حياةً أخرى.
رغم أنني في السابعة عشرة من عمري إلا أنني أؤمن بأن الأدب هو رسالةٌ تتجاوزُ حدود العمر؛ لذا أسعى دومًا لأن تكون كتاباتي مرآةً للمشاعر الصادقة، تمزجُ بين عمق المأساةٍ وعذوبةٍ الأمل.
تتنوعُ كتاباتي بين الدراما الإنسانية العميقة وبين الواقعية الإجتماعية، ومن أبرز أعمالي التي أعتزُ بها:
قصة ‵صرخة رئيتين‵: وهي عملٌ درامي يغوص في رحلة مريض سرطان، يصارع الألم ويتمسكُ ببراقة أملٍ للنجاة، حاولتُ من خلالها تجسيد معاني الصمود والقوة في وجه المرض.
رواية ‵كابتني‵: وهي رواية ذات طابع اجتماعي، كوميدي، ورومانسي؛ أردتُ بها أن أرسم الابتسامة على وجوه القراء مع تقديم معالجةٍ درامية لعلاقاتنا الإنسانية بأسلوبٍ خفيف وقريبٍ من القلب.
بالإضافة إلى ذلك لديِّ العديد من الأعمال والمشاريع الروائية الجديدة التي لا تزال ‵قيد الكتابة‵، والتي أصبُّ فيها خبراتي المتراكمة وأطمح أن تكون مفاجآت سارة لقرائي في القريب العاجل.
بيتي الأدبي الأول الذي أشارك فيه مسوداتي وأعمالي هو منصة واتباد (Wattpad)؛ حيث أنشر هناك أعمالي بصفة مستمرة ودورية. يسعدني جدًا انضمامكم لعالمي هناك، ومتابعة فصولي الجديدة أولًا بأول، حيث أستمد من تفاعلكم الشغف لإكمال كل قصة أبدأها.
أطمحُ لأن يظل قلمي رفيقًا للقراء، وأن تصل كلماتي من مصر إلى كل محبي الأدب في الوطن العربي..