كتاب نهاية المطلب في دراية المذهب الجزء الحادي عشركتب إسلامية

كتاب نهاية المطلب في دراية المذهب الجزء الحادي عشر

نهاية المطلب في دراية المذهب المؤلف: عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد الجويني، أبو المعالي، ركن الدين، الملقب بإمام الحرمين المحقق: عبد العظيم محمود الديب الناشر : دار المنهاج للنشر والتوزيع نبذة عن الكتاب : أما الكتاب :فذخيرةٌ ثمينةٌ من ذخائر تراثنا الفقهي، وهو من أمَّات كتب الشافعيَّة الكبار ؛ يحوي تقرير القواعد، وتحرير الضوابط والمقاصد، وتبيين مآخذ الفروع، وهو خلاصة مذهب الشافعية، وخلاصة حياة إمام الحرمين وفكره ؛ كما جَلَّى ذلك عن الكتاب بقوله : (نتيجةُ عمري، وثمرةُ فكري في دهري). قال عنه المؤرخ الكبير ابن عساكر في « تبيين كذب المفتري » : (ما صُنِّف في الإسلام مثله). واعتبره الإمام النووي في « المجموع » أحد كتب أربعة تعدُّ أساساً في المذهب. وقال الإمام ابن حجر في « التحفة » : (إنه منذ صنف الإمام كتابه « النهاية » لم يشتغل الناس إلا بكلام الإمام) ؛ وذلك لأن الكتب المعتمدة التي ألفت بعد إنما استمدت منه واعتمدت عليه أصلاً. وهذا الكتاب وإن كان على « مختصر المزني » إلا أنه لم ينهج فيه منهج الشرح المكرر، وإنما كانت غايته تهذيب المذهب وتقعيده، وتأصيل الأبواب والفصول ووضع الضوابط ؛ كما قال : (فإن غرضي الأظهر في وضع هذا الكتاب : التنبيه على قواعد الأحكام ومثاراتها ؛ فإن صور الأحكام والمسائل فيها غير معدومة في المصنفات، فهذا أصل الباب ومنه تتشعب المسائل). ********************* المحتويات : مقالة تجمع فصولا في الحساب تمس الحاجة إليها في المعاملات، والأرباح والجرايات، وتعديل الأثمان والمثمنات والغلات في الإجارات واجتماع الزكوات، وما في معانيها مسائل من نوادر الأرباح والخسرانات مقصودة في أنفسها، وهي تهذب الأصول [مسائل] في الوصية للحمل [مسائل مختلفة] باب نكاح المريض باب ما يكون رجوعا في الوصية باب المرض الذي يجوز فيه العطية ولا يجوز باب الأوصياء كتاب الوديعة كتاب قسم الفيء والغنيمة باب الأنفال باب تفريق القسم باب تفريق الخمس باب تفريق أربعة أخماس الفيء باب ما لم يوجف عليه من الأرضين بخيل وركاب مختصر قسم الصدقات باب كيف تفريق قسم الصدقات
أبو المعالي الجويني - أبو المعالي الجويني، الملقب بـ "إمام الحرمين"، (419هـ - 478هـ). فقيه شافعي وأحد أبرز علماء الدين السنة عامةً والأشاعرة خاصة. اسمه ومولده هو أبو المعالي عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن عبد الله بن حيوة الجويني، ولد الجويني في 18 محرم 419هـ الموافق 12 فبراير 1028م في بيت عرف بالعلم والتدين؛ فأبوه كان واحدا من علماء وفقهاء نيسابور المعروفين وله مؤلفات كثيرة في التفسير والفقه والعقائد والعبادات، وقد حرص على تنشئة ابنه عبد الملك تنشئة إسلامية صحيحة فعلمه بنفسه العربية وعلومها، واجتهد في تعليمه الفقه الخلاف والأصول. واستطاع الجويني أن يحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة. كان نجمه قد بدأ يلمع في نيسابور وما حولها، وانتشر صيته حتى بلغ العراق والشام والحجاز وتهامة ومصر، لكنه تعرض لبعض العنت والتضييق، فاضطر إلى مغادرة نيسابور، وتوجه إلى بغداد فأقام فيها فترة وتوافد عليه الطلاب والدارسون، وما لبث أن رحل إلى تهامة فأقام بمكة وظل بها أربع سنوات يدرّس ويفتي ويناظر ويؤم المصلين بالمسجد الحرام حتى لقبه الناس بـ"إمام الحرمين" لعلمه واجتهاده وإمامته، وكان يقضي يومه بين العلم والتدريس ويقيم ليله طائفا متعبدا في الكعبة المشرفة؛ فصفت نفسه، وعلت همته، وارتفع قدره. ❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ الغياثي غياث الأمم في التياث الظلم ❝ ❞ نهاية المطلب في دراية المذهب ❝ ❞ نهاية المطلب في دراية المذهب الجزء التاسع عشر ❝ ❞ نهاية المطلب في دراية المذهب الجزء الثاني ❝ ❞ نهاية المطلب في دراية المذهب الجزء الثامن عشر ❝ ❞ نهاية المطلب في دراية المذهب الجزء العشرون ❝ ❞ نهاية المطلب في دراية المذهب الجزء السادس ❝ ❞ نهاية المطلب في دراية المذهب الجزء السابع عشر ❝ ❞ نهاية المطلب في دراية المذهب الجزء الأول ❝ الناشرين : ❞ دار المنهاج للنشر والتوزيع ❝ ❞ دار الدعوة للطبع والنشر والتوزيع ❝ ❱
من كتب الفقه العام الفقه الإسلامي - مكتبة كتب إسلامية.

وصف الكتاب : نهاية المطلب في دراية المذهب
المؤلف: عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد الجويني، أبو المعالي، ركن الدين، الملقب بإمام الحرمين
المحقق: عبد العظيم محمود الديب
الناشر : دار المنهاج للنشر والتوزيع


نبذة عن الكتاب :


أما الكتاب :فذخيرةٌ ثمينةٌ من ذخائر تراثنا الفقهي، وهو من أمَّات كتب الشافعيَّة الكبار ؛ يحوي تقرير القواعد، وتحرير الضوابط والمقاصد، وتبيين مآخذ الفروع، وهو خلاصة مذهب الشافعية، وخلاصة حياة إمام الحرمين وفكره ؛ كما جَلَّى ذلك عن الكتاب بقوله : (نتيجةُ عمري، وثمرةُ فكري في دهري). قال عنه المؤرخ الكبير ابن عساكر في « تبيين كذب المفتري » : (ما صُنِّف في الإسلام مثله). واعتبره الإمام النووي في « المجموع » أحد كتب أربعة تعدُّ أساساً في المذهب. وقال الإمام ابن حجر في « التحفة » : (إنه منذ صنف الإمام كتابه « النهاية » لم يشتغل الناس إلا بكلام الإمام) ؛ وذلك لأن الكتب المعتمدة التي ألفت بعد إنما استمدت منه واعتمدت عليه أصلاً. وهذا الكتاب وإن كان على « مختصر المزني » إلا أنه لم ينهج فيه منهج الشرح المكرر، وإنما كانت غايته تهذيب المذهب وتقعيده، وتأصيل الأبواب والفصول ووضع الضوابط ؛ كما قال : (فإن غرضي الأظهر في وضع هذا الكتاب : التنبيه على قواعد الأحكام ومثاراتها ؛ فإن صور الأحكام والمسائل فيها غير معدومة في المصنفات، فهذا أصل الباب ومنه تتشعب المسائل).

*********************

المحتويات :

مقالة تجمع فصولا في الحساب تمس الحاجة إليها في المعاملات، والأرباح والجرايات، وتعديل الأثمان والمثمنات والغلات في الإجارات واجتماع الزكوات، وما في معانيها
مسائل من نوادر الأرباح والخسرانات مقصودة في أنفسها، وهي تهذب الأصول
[مسائل] في الوصية للحمل
[مسائل مختلفة]
باب نكاح المريض
باب ما يكون رجوعا في الوصية
باب المرض الذي يجوز فيه العطية ولا يجوز
باب الأوصياء
كتاب الوديعة
كتاب قسم الفيء والغنيمة
باب الأنفال
باب تفريق القسم
باب تفريق الخمس
باب تفريق أربعة أخماس الفيء
باب ما لم يوجف عليه من الأرضين بخيل وركاب
مختصر قسم الصدقات
باب كيف تفريق قسم الصدقات




للكاتب/المؤلف : أبو المعالي الجويني .
دار النشر : دار المنهاج للنشر والتوزيع .
عدد مرات التحميل : 4704 مرّة / مرات.
تم اضافته في : الجمعة , 10 أغسطس 2018م.
حجم الكتاب عند التحميل : 9.6 ميجا بايت .

ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:

الفقه العام

 

 

نهاية المطلب في دراية المذهب
 المؤلف: عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد الجويني، أبو المعالي، ركن الدين، الملقب بإمام الحرمين
 المحقق: عبد العظيم محمود الديب
الناشر : دار المنهاج للنشر والتوزيع 


نبذة عن الكتاب :


أما الكتاب :فذخيرةٌ ثمينةٌ من ذخائر تراثنا الفقهي، وهو من أمَّات كتب الشافعيَّة الكبار ؛ يحوي تقرير القواعد، وتحرير الضوابط والمقاصد، وتبيين مآخذ الفروع، وهو خلاصة مذهب الشافعية، وخلاصة حياة إمام الحرمين وفكره ؛ كما جَلَّى ذلك عن الكتاب بقوله : (نتيجةُ عمري، وثمرةُ فكري في دهري). قال عنه المؤرخ الكبير ابن عساكر في « تبيين كذب المفتري » : (ما صُنِّف في الإسلام مثله). واعتبره الإمام النووي في « المجموع » أحد كتب أربعة تعدُّ أساساً في المذهب. وقال الإمام ابن حجر في « التحفة » : (إنه منذ صنف الإمام كتابه « النهاية » لم يشتغل الناس إلا بكلام الإمام) ؛ وذلك لأن الكتب المعتمدة التي ألفت بعد إنما استمدت منه واعتمدت عليه أصلاً. وهذا الكتاب وإن كان على « مختصر المزني » إلا أنه لم ينهج فيه منهج الشرح المكرر، وإنما كانت غايته تهذيب المذهب وتقعيده، وتأصيل الأبواب والفصول ووضع الضوابط ؛ كما قال : (فإن غرضي الأظهر في وضع هذا الكتاب : التنبيه على قواعد الأحكام ومثاراتها ؛ فإن صور الأحكام والمسائل فيها غير معدومة في المصنفات، فهذا أصل الباب ومنه تتشعب المسائل).

*********************

المحتويات :

مقالة تجمع فصولا في الحساب تمس الحاجة إليها في المعاملات، والأرباح والجرايات، وتعديل الأثمان والمثمنات والغلات في الإجارات واجتماع الزكوات، وما في معانيها 
مسائل من نوادر الأرباح والخسرانات مقصودة في أنفسها، وهي تهذب الأصول 
[مسائل] في الوصية للحمل 
[مسائل مختلفة] 
باب نكاح المريض 
باب ما يكون رجوعا في الوصية 
باب المرض الذي يجوز فيه العطية ولا يجوز 
باب الأوصياء 
كتاب الوديعة 
كتاب قسم الفيء والغنيمة 
باب الأنفال 
باب تفريق القسم 
باب تفريق الخمس 
باب تفريق أربعة أخماس الفيء 
باب ما لم يوجف عليه من الأرضين بخيل وركاب 
مختصر قسم الصدقات 
باب كيف تفريق قسم الصدقات 

 نهاية المطلب في دراية المذهب
نهاية المطلب في دراية المذهب المكتبة 
مختصر نهاية المطلب

شرح كتاب نهاية المطلب في دراية المذهب

الجويني

الوسيط في المذهب

روضة الطالبين

الحاوي الكبير

المجموع شرح المهذب



نوع الكتاب : pdf.
اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل نهاية المطلب في دراية المذهب الجزء الحادي عشر
أبو المعالي الجويني
أبو المعالي الجويني
Abou El Maaly El Gewini
أبو المعالي الجويني، الملقب بـ "إمام الحرمين"، (419هـ - 478هـ). فقيه شافعي وأحد أبرز علماء الدين السنة عامةً والأشاعرة خاصة. اسمه ومولده هو أبو المعالي عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن عبد الله بن حيوة الجويني، ولد الجويني في 18 محرم 419هـ الموافق 12 فبراير 1028م في بيت عرف بالعلم والتدين؛ فأبوه كان واحدا من علماء وفقهاء نيسابور المعروفين وله مؤلفات كثيرة في التفسير والفقه والعقائد والعبادات، وقد حرص على تنشئة ابنه عبد الملك تنشئة إسلامية صحيحة فعلمه بنفسه العربية وعلومها، واجتهد في تعليمه الفقه الخلاف والأصول. واستطاع الجويني أن يحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة. كان نجمه قد بدأ يلمع في نيسابور وما حولها، وانتشر صيته حتى بلغ العراق والشام والحجاز وتهامة ومصر، لكنه تعرض لبعض العنت والتضييق، فاضطر إلى مغادرة نيسابور، وتوجه إلى بغداد فأقام فيها فترة وتوافد عليه الطلاب والدارسون، وما لبث أن رحل إلى تهامة فأقام بمكة وظل بها أربع سنوات يدرّس ويفتي ويناظر ويؤم المصلين بالمسجد الحرام حتى لقبه الناس بـ"إمام الحرمين" لعلمه واجتهاده وإمامته، وكان يقضي يومه بين العلم والتدريس ويقيم ليله طائفا متعبدا في الكعبة المشرفة؛ فصفت نفسه، وعلت همته، وارتفع قدره. ❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ الغياثي غياث الأمم في التياث الظلم ❝ ❞ نهاية المطلب في دراية المذهب ❝ ❞ نهاية المطلب في دراية المذهب الجزء التاسع عشر ❝ ❞ نهاية المطلب في دراية المذهب الجزء الثاني ❝ ❞ نهاية المطلب في دراية المذهب الجزء الثامن عشر ❝ ❞ نهاية المطلب في دراية المذهب الجزء العشرون ❝ ❞ نهاية المطلب في دراية المذهب الجزء السادس ❝ ❞ نهاية المطلب في دراية المذهب الجزء السابع عشر ❝ ❞ نهاية المطلب في دراية المذهب الجزء الأول ❝ الناشرين : ❞ دار المنهاج للنشر والتوزيع ❝ ❞ دار الدعوة للطبع والنشر والتوزيع ❝ ❱.