نبراسُ اليقين: صرخةُ حرفٍ في مرافئ الخلود
بعد أن أرسيتُ القواعد في كتابي الأول (مَنار اليقين ونفحات الوفاء)، أعودُ اليومَ لأُوقدَ من مشكاة الروح (نبراسَ اليقين).
هذا الكتابُ ليس مجرد حِبرٍ على ورق، بل هو "سيرةُ الروح" حين تتجلى في جلال الخالق، و**"معلقةُ حُبٍّ"** في رحابِ سيد الأنام ﷺ. هنا، حيثُ تعانقُ جبالُ "حبشي" الشامخة عراقةَ "تعز"، سكبتُ كبرياءَ امرأةٍ لم تكسرها العواصف، ووفاءَ ابنةٍ حملت سرَّ والدها الأديب الراحل (محمد حسن عبدالله الفقيه) لتجعلهُ حياً بين السطور.
لقد صغتُ من قحطِ الأوجاعِ قوافٍ هي "أولادي"، ومن نبضِ الصبرِ يقيناً هو "زادي". إليكم "نبراس اليقين".. النور الذي لا ينطفئ، والأثر الذي لا يرحل، والشموخ الذي لا ينحني.
ندى محمد حسن الفقيه - من ديوان شعري كتب الأدب - مكتبة كتب الأدب.
شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:
وصف الكتاب : نبراسُ اليقين: صرخةُ حرفٍ في مرافئ الخلود
بعد أن أرسيتُ القواعد في كتابي الأول (مَنار اليقين ونفحات الوفاء)، أعودُ اليومَ لأُوقدَ من مشكاة الروح (نبراسَ اليقين).
هذا الكتابُ ليس مجرد حِبرٍ على ورق، بل هو "سيرةُ الروح" حين تتجلى في جلال الخالق، و**"معلقةُ حُبٍّ"** في رحابِ سيد الأنام ﷺ. هنا، حيثُ تعانقُ جبالُ "حبشي" الشامخة عراقةَ "تعز"، سكبتُ كبرياءَ امرأةٍ لم تكسرها العواصف، ووفاءَ ابنةٍ حملت سرَّ والدها الأديب الراحل (محمد حسن عبدالله الفقيه) لتجعلهُ حياً بين السطور.
لقد صغتُ من قحطِ الأوجاعِ قوافٍ هي "أولادي"، ومن نبضِ الصبرِ يقيناً هو "زادي". إليكم "نبراس اليقين".. النور الذي لا ينطفئ، والأثر الذي لا يرحل، والشموخ الذي لا ينحني.