في طابور البصمة، واقف ملامحه باهتة ،روحه من كتر السكوت أصبحت ساكتة
لا هو بطل في حكاية، ولا حتى ضحية ،حياته ماشية، بس كأنها عاديه
على مكتب خشب، مخدوش، ولونه حزين ، قعد "عادي" وورا ضهره ورق مسكين
موظف بـ "يافطة"، واسمه مكتوب بخط صغير ، معداش عليه حلم، ولا يوم فكّر يغير
بين "وارد" و"صادر"، ضاع العمر هدر، لا طار بجناح، ولا حتى رضي يطير
يأسه مش صرخة، يأسه في سكوت الممرات ، في المشي الهادي، في عدّ الساعات واللحظات
مفيش موهبة تنجده من ريحة الأرشيف ، ولا فيه طموح يكسر روتينه السخيف
مفيش موهبة تشفع له عند المرايات ، ومفيش ذكريات تستحق تتحكي في حكايات
لا ساب أثر طيب، ولا ساب وجع في حد ، لا هو الشرير اللي التاريخ يذكره بالشر
ولا هو الوليّ اللي القلوب لُه تلين ، سنين بتعدي في الـ "ماشي" وفي الـ "تمام"
حياته عبارة عن ختم.. وبقايا كلام ، لا ساب بصمة في حيطة، ولا غير مسار
مجرد رقم، تاه في زحام الأرقام ، حياته "حيادية" زي الحيطة، زي السد
يوم السبت زي التلات، مفيش أي فرق ، بينزل ويرجع، زي مكنة في ترس
يأسُه مش دمع.. يأسُه في كوباية الشاي ، في سؤاله البارد: "هو السبت امتى جاي؟"
ماشي في طريق مرسوم، ملوش أي رد( مفوش اي ورد) ، لو اختفى فجأة، مفيش اي فرق
لو غاب بكرة، الكرسي مش هيحس بفرق عبد الوهاب زعزوع - كاتب وشاعر مهتم بالأدب الواقعي والاجتماعي، أمتلك خبرة في العمل الإداري الحكومي إلى جانب مسيرة أدبية حافلة بكتابة الشعر الفصيح والعامي المصري. مؤسس منصة ‵قلم وميكروفون‵ لصناعة المحتوى الأدبي، ومؤلف ديوان ‵رحلة إلى العشرينيات‵. أجمع بين الانضباط المهني والقدرة على التعبير الإبداعي وتطوير المحتوى الرقمي.الإنجازات الأدبية والمشاريع:ديوان ‵رحلة إلى العشرينيات‵: مجموعة شعرية توثق تجارب جيل الشباب، تجمع بين الفلسفة والواقعية الاجتماعية.مبادرة ‵حارس الأمل‵: تأليف قصيدة مهداة لمعهد الأورام بدمنهور، لتقديم الدعم المعنوي للمرضى والعاملين. من ديوان شعري كتب الأدب - مكتبة كتب الأدب.
شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:
وصف الكتاب : في طابور البصمة، واقف ملامحه باهتة ،روحه من كتر السكوت أصبحت ساكتة
لا هو بطل في حكاية، ولا حتى ضحية ،حياته ماشية، بس كأنها عاديه
على مكتب خشب، مخدوش، ولونه حزين ، قعد "عادي" وورا ضهره ورق مسكين
موظف بـ "يافطة"، واسمه مكتوب بخط صغير ، معداش عليه حلم، ولا يوم فكّر يغير
بين "وارد" و"صادر"، ضاع العمر هدر، لا طار بجناح، ولا حتى رضي يطير
يأسه مش صرخة، يأسه في سكوت الممرات ، في المشي الهادي، في عدّ الساعات واللحظات
مفيش موهبة تنجده من ريحة الأرشيف ، ولا فيه طموح يكسر روتينه السخيف
مفيش موهبة تشفع له عند المرايات ، ومفيش ذكريات تستحق تتحكي في حكايات
لا ساب أثر طيب، ولا ساب وجع في حد ، لا هو الشرير اللي التاريخ يذكره بالشر
ولا هو الوليّ اللي القلوب لُه تلين ، سنين بتعدي في الـ "ماشي" وفي الـ "تمام"
حياته عبارة عن ختم.. وبقايا كلام ، لا ساب بصمة في حيطة، ولا غير مسار
مجرد رقم، تاه في زحام الأرقام ، حياته "حيادية" زي الحيطة، زي السد
يوم السبت زي التلات، مفيش أي فرق ، بينزل ويرجع، زي مكنة في ترس
يأسُه مش دمع.. يأسُه في كوباية الشاي ، في سؤاله البارد: "هو السبت امتى جاي؟"
ماشي في طريق مرسوم، ملوش أي رد( مفوش اي ورد) ، لو اختفى فجأة، مفيش اي فرق
لو غاب بكرة، الكرسي مش هيحس بفرق للكاتب/المؤلف : عبد الوهاب زعزوع . دار النشر : جميع الحقوق محفوظة للمؤلف . سنة النشر : 2026م / 1447هـ . عدد مرات التحميل : 97 مرّة / مرات. تم اضافته في : الأحد , 19 أبريل 2026م.
تعليقات ومناقشات حول الكتاب:
ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:
طابور البصمه
مهلاً ! قبل تحميل الكتاب .. يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf يمكن تحميلة من هنا 'تحميل البرنامج'
نوع الكتاب : pdf. اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني و يمكنك تحميله من هنا:
عبد الوهاب زعزوع Abdul Wahab Zazou كاتب وشاعر مهتم بالأدب الواقعي والاجتماعي، أمتلك خبرة في العمل الإداري الحكومي إلى جانب مسيرة أدبية حافلة بكتابة الشعر الفصيح والعامي المصري. مؤسس منصة ‵قلم وميكروفون‵ لصناعة المحتوى الأدبي، ومؤلف ديوان ‵رحلة إلى العشرينيات‵. أجمع بين الانضباط المهني والقدرة على التعبير الإبداعي وتطوير المحتوى الرقمي.
الإنجازات الأدبية والمشاريع:
ديوان ‵رحلة إلى العشرينيات‵: مجموعة شعرية توثق تجارب جيل الشباب، تجمع بين الفلسفة والواقعية الاجتماعية.
مبادرة ‵حارس الأمل‵: تأليف قصيدة مهداة لمعهد الأورام بدمنهور، لتقديم الدعم المعنوي للمرضى والعاملين..